• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

فتاوى .. يجيب عنها المركز الرسمي للإفتاء بالدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

صفة الجلوس في الصلاة

عند الجلوس بين السجدتين وعند الجلوس في التشهد الأخير لا أستطيع وضع القدم بالكيفية التي يجب أن تكون، حاولت كثيراً ولكنني لم أستطع، هل صلاتي غير مقبولة؟ علماً بأنني حريص على الصلاة بنفس الطريقة التي صلى بها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ولكن القدم لا أستطيع؟

صلاتك صحيحة حتى ولو لم تضع القدم في الجلوس للتشهد بالطريقة الصحيحة، وذلك لأن وضع القدم بتلك الطريقة مستحب فقط، والمستحب لا يؤثر تركه على صحة العبادة، قال العلامة الدردير رحمه الله تعالى: «ونُدب الجلوس كله واجباً كان أو سنة، ومحط الندب قوله بإفضاء... إلخ، أي ندب كونه بإفضاء ورك الرجل اليسرى وآليتيه للأرض ونصب الرجل اليمنى عليها أي على اليسرى وباطن إبهامها أي اليمنى للأرض فتصير رجلاه معًا من الجانب الأيمن مفرجًا فخذيه)، وما دام تركك للمستحب المذكور هو من غير قدرة عليك فإن الأجر ثابت لك إن شاء الله تعالى.

الحمد لله على النعم المستقبلة

عندما أقول الحمد لله أجعل في نيتي الحمد لله على كل النعم الظاهرة والباطنة التي رُزقتها والتي سأُرزقها فهل ذلك جائز؟ حمداً لله على النعم التي رزقني إياها والتي سيرزقني إياها؟

صفات المؤمن أنه حامد لله تعالى، فينبغي له أن يحمد الله تعالى على كل حال وفي أي لحظة من لحظات حياته، لأن الله تعالى مستحق للحمد بما أعطى وما منع، ولهذا فقد عرف العلماء الحمد -كما في تفسير البيضاوي وغيره- بأنه «الثناء على الجميل الاختياري من نعمة أو غيرها»، فالحمد قد يكون في مقابل النعمة أو من دون النعمة، بخلاف الشكر الذي لا يكون إلا في مقابل النعمة، فالمؤمن برضاه بقضاء الله تعالى وقدره يحمد الله تعالى في كل حين في الماضي والحاضر وعلى ما سيُستقبل، وقد وصف الله تعالى المؤمنين بذلك في كثير من آيات القرآن الكريم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء