• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تحدثت عن قصص الأنبياء

«يونس».. تبين جزاء صدق التوبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

محمد أحمد (القاهرة)

سورة ‏‏«يونس» مكية، عدد آياتها 109، ترتيبها العاشرة في المصحف، نزلت بعد سورة التوبة، ليس لها سوى هذا الاسم، انفردت في الآية «98» بذكر قصة قوم يونس وما تضمنته من العظة والعبرة برفع العذاب عن قومه حين آمنوا بعد أن كاد يحل بهم البلاء والعذاب وهذا من الخصائص التي خصَّ الله بها قوم يونس لصدق توبتهم وإيمانهم.

تبدأ السورة بالحروف المقطعة «الر»، وتنتهي بضرورة اتَّباع حكم الله والصبر عليه والصبر على ما يلقاه من أذى، وتحدثت عن قصص الأنبياء ومنهم يونس الذي عُرِفَ بذي النون.

سميت في المصاحف وكتب التفسير والسنة «سورة يونس»، ووردت في كلام بعض الصحابة والتابعين، وانفردت بهذا الاسم. قال ابن عباس: نزلت سورة يونس بمكة، وقال محمد بن سيرين: كانت سورة يونس تعد السابعة، وسماها السيوطي في كتاب التحبير في علم التفسير «السابعة»، وقال: لأنها سابعة السبع الطوال وقال الأحنف: صليت خلف عمر بن الخطاب الغداة، فقرأ بيونس وهود وغيرهما.

اعتنت سورة يونس بالحديث عن الموعظة والدعوة بالترغيب، وافتتحت بالتذكير بآيات الله تعالى وبيان أحوال المكذبين، وتخلل ذلك عرض للطف الله تعالى بأوليائه، وعباده المؤمنين والتائبين، لذلك تضمنت قصة قوم يونس الذين آمنوا بعد ما دعاهم يونس، وهددهم بالعذاب، فكشفه الله عنهم.

والعلاقة بين يونس والسورة التي قبلها، أن التوبة في آخرها ثناء على الرسول صلى الله عليه وسلم لإشفاقه على أمته، وفي أول يونس توبيخ للناس على تعجبهم من أن يوحي الله إليه، وهو رجل منهم.

وبينت سورة يونس ما يقوله الكفار عن القرآن.. (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)، «الآية 38».

وفي التوبة، براءة الله والرسول من المشركين، وفي يونس أمر من الله بالإعراض عنهم، واشتركت السورتان في إقامة معالم التوحيد وتجلية آياته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا