• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

فرار آلاف من أحياء عدن هرباً من حصار المتمردين

وكالات إغاثة: نقص الوقود يمنع جهود إنقاذ الملايين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

عدن (وكالات)

حذرت 22 وكالة إغاثة تعمل في اليمن من أن برامجها قد تنتهي ما لم تفتح الطرق البرية والمائية والجوية للسماح باستيراد الوقود، في وقت تبحث الأمم المتحدة ودول التحالف العربي خطط إدخال المساعدات الإنسانية عن طريق هدنة في مناطق آمنة أو عن طريق مد جسر جوي، لتخفيف معاناة المدنيين والمرضى.

وقال بيان لمنتدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية في اليمن، إن الصراع أعاق الواردات في البلد الفقير الذي أصبح نحو 20 مليون شخص -80 ٪ من السكان- جوعى أو يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

وأصاب نقص الوقود في اليمن المستشفيات وإمدادات الغذاء بالشلل خلال الأسابيع القليلة المنصرمة، حيث يقول برنامج الأغذية العالمي إن احتياجاته الشهرية من الوقود قفزت من 40 ألف لتر إلى مليون لتر. وذكر إدوارد سانتياجو المدير الإقليمي لهيئة إنقاذ الطفولة في اليمن في البيان «ملايين الأرواح في خطر خاصة الأطفال وقريباً لن نتمكن من الاستجابة».

ودعا البيان إلى وقف دائم للقتال قائلًا «لن يخفف الإعلان عن هدنة إنسانية محتملة للعمليات القتالية التداعيات الإنسانية للصراع الحالي».

وتشهد عدة مناطق في عدن حالة نزوح جماعي للسكان بعد أسابيع من الحصار والقصف العشوائي وقطع المياه والكهرباء والاتصالات عن منازلهم من قبل مليشيات الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح الموالية لها. وذكر شهود عيان أن آلاف السكان فروا من منازلهم بمناطق كريتر والمعلا والتواهي بعد اشتداد الحصار والمعارك بين المقاومة الشعبية الداعمة للشرعية والحوثيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا