• الاثنين 24 ذي الحجة 1437هـ - 26 سبتمبر 2016م

معرض فني ينطلق 22 سبتمبر الجاري في «نيويورك أبوظبي»

«الخيوط الخفية».. سلبيات التكنولوجيا وإيجابياتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

يأخذ المعرض الفني «الخيوط الخفية: التكنولوجيا ومفارقاتها» زواره في رحلة استكشافية ترصد جوانب علاقاتنا اليومية مع عالم التكنولوجيا، للوقوف على جملة من المواضيع البارزة بما فيها «العزلة والتواصل» و«الخصوصية ووسائل التواصل الاجتماعي».

وتبين أعمال المعرض الذي ينظمه رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي، في 22 سبتمبر الجاري ويستمر حتى 31 ديسمبر المقبل سلبيات التكنولوجيا وإيجابياتها، ويتخلله حوار متميز يسبر أغوار موضوع عالمي ضمن إطار علاقة المنطقة مع الفوائد والمخاطر المصحوبة مع التطور التكنولوجي، في حين ترصد الأعمال المعروضة صدى هذه الأطر المؤسسية والجمالية المتبعة في التعقب والإشراف الإلكتروني ليكشف لنا الستار عن عدد من جوانب حياتنا التي نعتبرها أمراً مسلماً به. ويأمل القيمون الفنيون خلق حوارٍ ناجع وتوضيح الاستخدام الأمثل لهذه الأدوات التي نستخدمها يومياً.

وبتنظيم هذا المعرض يحقق رواق الفن، وفق ما ذكر في بيان صحفي خاص بالمعرض، أحد أهدافه الاستراتيجية، وذلك عبر برنامجه المتمثّل في دعوة الباحثين والمتخصصين والخبراء من مختلف المجالات الأكاديمية للإشراف على تنظيم معرض بهذا الحجم. ويشارك في مهام التقييم الفني كل من سكوت فيتزجيرالد، رئيس الإعلام التفاعلي في جامعة نيويورك أبوظبي، وبانة قطان، قيمة فنية في رواق الفن.

ومن جانبها، قالت بانة قطان القيمة على المعرض: «الفنون بطبيعتها مرنة تتأثر بجميع التغييرات التي تطرأ على المجتمع، بدايةً من الثورة الصناعية مروراً بالصعود إلى القمر وإنشاء شبكة الإنترنت وصولاً إلى الثورة التكنولوجية، فجميعها لها صدى كبير في الأعمال الفنية على تنوع أشكالها، ولهذا الموضوع الشامل أهمية خاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تشتهر بكونها دولة حاضنة للإبداع والابتكار، هذا إضافة إلى سكّانها المطلعين دائماً على أحدث ما يجود به عالم التكنولوجيا، وتماشياً مع رؤية رواق الفن القائمة على تنظيم معارض تحظى باهتمام عالمي وتناقش مواضيع محلية، يستضيف معرض (الخيوط الخفية: التكنولوجيا ومفارقاتها) تشكيلة من الأعمال الفنية الرائعة تدور فكرتها حول موضوع تجربتنا كأفراد مع التكنولوجيا»، مضيفة: «لا يفوتني أن أغتنم هذه المناسبة لأعرب عن فخري بطرح هذا الموضوع في المشهد الفني في دولة الإمارات بالتعاون مع البروفيسور والقيّم الفني سكوت فيتزجيرالد الذي لم يكن للمعرض أن يُقام بدون دعمه».

وقال سكوت فيتزجيرالد: «ترتكز أعمالي والبرامج الدراسية التي أقدمها على موضوع التكنولوجيا من حيث كيفية التفاعل معها واستخدامها، وبالطبع سيشكل هذا المعرض فرصة مثالية للعمل مع هذه الأفكار المطروحة في سياق جديد. ويمثّل الفنانون المشاركون شريحةً عريضةً من المواهب الناشئة والرموز الفنية المعروفة، ممن يطرحون نظرة نقدية شاملة على التأقلم مع هذه الأدوات خصوصاً بعدما أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، كما يحددون ملامح علاقتنا الممتدة مع التكنولوجيا في الماضي والحاضر والمستقبل».

يتخلل معرض (الخيوط الخفية: التكنولوجيا ومفارقاتها) برنامج عام كامل، يضم مجموعة من الحوارات والفعاليات التي تناسب جميع الأعمار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء