• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ليبرمان: إسرائيل تبحث عن بديل لخلافة عباس!

القيادة الفلسطينية تلوح بالتحلل من التزامات «أوسلو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

عبدالرحيم حسين، وكالات (رام الله)

لوحت القيادة الفلسطينية أمس بالتحلل من التزاماتها تجاه إسرائيل بموجب اتفاق أوسلو للسلام المرحلي الموقع بينهما عام 1993، فيما ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات مستوطنيه اعتداءات جديدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، في تصريح صحفي في رام الله، إن لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني في لندن يوم 11 مايو الجاري كان شكلياً ولم يسفر عن جديد ولم يحمل أهمية تذكر ولا يعني استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، موضحاً أن ليفني ليست فعلياً صاحبة قرار في الحكومة الإسرائيلية المتطرفة.

واستنكر أبو يوسف بشدة زعم وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان بأن عباس ليس شريكاً لإسرائيل في عملية السلام. وقال «إن مثل هذه المواقف تأتي في سياق الحرب المعلنة التي يقودها اليمين الإسرائيلي المتطرف ضد الشعب الفلسطيني وقيادته». وأضاف أن إسرائيل تستهدف كسر إرادة الشعب الفلسطيني وثوابته وحقوقه وكل ما يعنيها هو تكريس البناء الاستيطاني وفرض الاعتراف بها «دولة يهودية» والترتيبات الأمنية التي تخدم مصالحها فقط. وتابع قائلاً «إن القيادة الفلسطينية تدرس كيفية التحلل من الالتزامات السياسية والأمنية والاقتصادية التي فرضها اتفاق أوسلو ويعاني الشعب الفلسطيني بسببها».

كما صرح الناطق باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري للإذاعة الفلسطينية بأن السلطة الوطنية تدرس حالياً فكرة قطع كل العلاقات ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وهي نتاج اتفاقات سياسية والرأي العام الفلسطيني يضغط باتجاه وقفها.

من جانب آخر، نقلت الإذاعات الاسرائيلية عن المحيطين برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قولهم إن الأخير أوضح أن ليفني كانت فقط «تمثل نفسها» في لقاء عباس. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا