• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الكاميرات التي يتم تثبيتها لدى أفراد الشرطة تعطي أملاً كبيراً في شفافية أكبر وتغذي الشعور بالمسؤولية وتنشر الشعور العام بالأمن

كاميرات الشرطة.. شفافية في تطبيق القانون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

تتحرك إدارات الشرطة في جميع أنحاء الولايات المتحدة بسرعة وبشكل متعمد للتكيف مع عالم جديد من تفاعلات تسجيلات الفيديو مع المواطنين، ومن ضمنهم المجرمين المشتبه بهم.

والمواطنون أنفسهم يفعلون ذلك، ويقدمون دليلاً نابضاً، وعادة ما يكون دقيقاً تماماً لهذه التفاعلات. والشرطة، في جوهرها، تبدأ في تزويد الحالة بكاميرات فيديو صغيرة تثبت في ملابس رجال الشرطة أو نظاراتهم أو سياراتهم. وتم تعزيز هذه الجهود في الأسبوع الماضي عندما أعلنت وزارة العدل الأميركية أنها بصدد تقديم منح بقيمة 20 مليون دولار لإدارات الشرطة المحلية لمساعدتها على شراء كاميرات تثبت في أجسام الضباط - وهي جزء من برنامج لمدة ثلاث سنوات وبتكلفة قيمتها 75 مليون دولار كانت إدارة أوباما قد طلبته وأقره الكونجرس.

وقد دعمت الإدارة برنامج تجهيز ضباط الشرطة بكاميرات تثبت عليهم، باعتبارها أداة حيوية ليس فقط لتحسين المسؤولية، ولكن أيضاً لردع الشرطة عن القيام بسلوك سيئ. وقد وجدت دراسة واحدة على الأقل أن «الجميع يتصرف بطريقة أفضل» عندما يكون الضباط مزودون بكاميرات. وذكرت وزيرة العدل الأميركية «لوريتا لينش» في تصريحات نشرت على موقع الوزارة، إن «الكاميرات التي يتم تثبيتها لدى أفراد الشرطة تعطي أملاً كبيراً في شفافية أكبر، وتغذي الشعور بالمسؤولية وتنشر الشعور العام بالأمن بين أفراد الشرطة أنفسهم وأهالي المناطق التي يخدمونها». وأضافت الوزيرة أن ثلث هذه المنح سيخصص لوكالات إنفاذ القانون الصغيرة.

وفي حين أن الشفافية والمساءلة هي الشعارات الجديدة في مجتمع «إنفاذ القانون»، خاصة في أعقاب المواجهات العنيفة، التي شملت ضباط بيض ورجال وصبية من الأميركيين الأفارقة، يتعين على إدارات الشرطة العمل من خلال القضايا التكنولوجية والقانونية، بما في ذلك حقوق الخصوصية.

وقد بدأت مجموعة من إدارات الشرطة بالفعل نشر هذه التكنولوجيا. ففي كاليفورينا، يناقش المسؤولون ما إذا كان الضباط أنفسهم يشاهدون لقطات الكاميرات المثبتة عليهم قبل كتابة تقاريرهم عن الحوادث. وقال رئيس شرطة أوكلاند «سيان وينت» للراديو الوطني العام «إن بي أر»، إنه يريد معرفة ما الذي يتذكره الضابط من الواقعة، وليس ما الذي سجلته الكاميرا. ويؤكد أن هذا مهم؛ لأنه يعود إلى الحالة الذهنية لرجل الشرطة. «إننا نعتقد أن الجمهور سيكون لديه إيمان أكبر في العملية إذا لم يشاهد الضابط الفيديو قبل» كتابة تقرير الواقعة. وفي لوس أنجلوس، صوتت لجنة الشرطة من أجل السماح للضباط بمراجعة مقاطع الفيديو قبل كتابة التقارير.

وفي حين أن هناك خطرا يتمثل في أن بعض ضباط الشرطة سيقومون بحياكة تقاريرهم بناء على مقاطع الفيديو، إلا أن «لوري ليفينسون»، أستاذة القانون بكلية «لويولا لو» في لوس أنجلوس، ترى أن إمكانية أن تكون هناك لقطات أخرى قد تردع الضابط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا