• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

طائرات أوسبري تستطيع القيام بعمليات إقلاع وهبوط عمودية، وهذا ضروري لإنقاذ القرى النائية في نيبال، التي أصبحت معزولة جراء الزلزال

طائرات أوسبري.. دور محوري في إغاثة نيبال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

مع انتقال الرد على الزلزال الذي ضرب نيبال من البحث والإنقاذ إلى الإغاثة وإعادة الإعمار، دخل هذا البلد الواقع على جبال الهيمالايا مرحلة جديدة. السباق ضد الزمن لإنقاذ الناجين من زلزال الخامس والعشرين من أبريل الذي أسفر عن مقتل أكثر من 7 آلاف شخص وإصابة آلاف آخرين انتهى بشكل عام – وإنْ كانت بعض «المعجزات» ما زالت تحدث من حين لآخر مع الإعلان عن إنقاذ ناجين جدد، على غرار الرجل الثمانيني الذي انتشل من تحت الأنقاض حياً يوم السبت الماضي. أما المرحلة الجديدة التي تستقطب اهتمام المسؤولين ووكالات الإغاثة الدولية، فهي مرحلة بدء العد العكسي لحلول موسم الأمطار المرتقب حوالي نهاية الشهر المقبل. وسيكون من الضروري إيصال مئات الآلاف من الخيام والأقمشة لإيواء ملايين النيباليين الذين أصبحوا دون مأوى أو يقطنون مساكن هشة وخطيرة جراء أسوء زلزال يضرب بلداهم منذ 80 عاماً.

ووفق الأمم المتحدة، فإن أكثر من ربع السكان، أو حوالي 8 ملايين نيبالي، أصبحوا دون مأوى أو تعرضت مساكنهم لأضرار بليغة.

ويوم الأحد، كثفت الولايات المتحدة مشاركتها في الجهود الصعبة الرامية لتوفير مآو كافية من خلال إرسال خمس طائرات هيلوكبتر – من بينها أربع طائرات من طراز أوسبري من أجل المساعدة على إيصال المآوي والمواد الأساسية اللازمة لإعادة بناء المنازل. وستكون طائرات أوسبري، التي تستطيع القيام بعمليات إقلاع وهبوط عمودية، ضرورية من أجل إيصال المواد إلى القرى النائية في نيبال، التي أصبح الكثير منها معزولاً عن بقية البلاد بسبب الانهيارات الترابية.

ويقول «ديفيد ميشيل»، مدير برنامج الأمن البيئي بمركز «ستيمسون» في واشنطن: «إن القدرة على التحليق في طائرات ثم الهبوط على مدرج قصير – أو مجرد التحليق فوق موقع الإيصال – هو ما يجعل طائرات أوسبري ذات قيمة خاصة». ويضيف قائلاً: «إن طائرات أوسبري مفيدة بشكل خاص في نيبال نظراً لأنها بلاد جبلية. وحتى عندما يكون ثمة مدرج، فإنها يكون قصيراً».

ونظرا لأن نيبال لديها مطار واحد فقط قادر على استقبال طائرات ذات أجنحة طويلة ثابتة، فإن طائرات الهيلكوبتر تلعب دوراً بالغ الأهمية في الرد على الكوارث. ويقول ميشيل: «لقد سمعنا تقارير تفيد بتعرض المدرج الوحيد في مطار كاتماندو لأضرار جراء كل طائرات المساعدات القادمة»، مضيفاً «ولذلك فإن طائرات أوسبري ستكون أساسية حقاً لإيصال المساعدات إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها».

وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت فريقاً للمساعدة في جهود الرد على الكارثة إلى العاصمة النيبالية كاتماندو بعيد ساعات على الزلزال الذي بلغت قوته 7٫6 على مقياس ريختر الشهر الماضي للمساعدة في جهود البحث والإنقاذ. وحتى الآن، لعب جارا نيبال الكبيران، الهند والصين، دورين رئيسيين في الرد الدولي. ولكن مع انتقال التركيز من الإنقاذ إلى الإغاثة، أخذت الولايات المتحدة توسّع مشاركتها الآن مع إرسال طائرات أوسبري من قاعدتها في أوكيناوا اليابانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا