• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الشرطة المحلية تتحمل أعباء مواجهة هجمات «طالبان» الجديدة، التي تستهدف إقليمي «كوندز» و«بادخستان» الشماليين.

الأفغان.. معركة متواصلة ضد «طالبان»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

تتكبد قوات الأمن الأفغانية خسائر قياسية في معاركها الأولى ضد حركة «طالبان» منذ مغادرة البعثة الأميركية المقاتلة في أفغانستان مع نهاية ديسمبر الماضي، بعد أكثر من 13 عاماً. ويزيد عدد القتلى والجرحى منذ بداية العام الجاري وحتى الآن بنحو 70 في المئة مقارنة بالفترة نفسها خلال العام الماضي، حسبما أفاد الكولونيل «بريان تريبوس»، مدير الشؤون العامة لبعثة حلف «شمال الأطلسي» في أفغانستان.

ووصف جنرال أميركي رفيع المستوى، معدل خسائر العام الماضي، الذي شهد الزيادة السنوية الخامسة على التوالي، في نوفمبر الماضي بأنه «غير دائم»، لكن مع نشاط القوات الأفغانية في الوقت الراهن من دون الدعم الذي كانت تنعم به من الولايات المتحدة وحلف «الناتو» في السابق، قفزت أعداد القتلى. وقال وزير الداخلية الأفغاني «نور الحق علومي»: «نتكبد خسائر فادحة.. هذه هي الحقيقة»، مضيفاً: «إننا نحارب بأنفسنا».

وأكد ضابط مسؤول في قوات التحالف، أن نحو 4950 من أفراد الجيش والشرطة الأفغانية قتلوا أو جرحوا خلال الأسابيع الـ 15 الأولى من العام الجاري، مقابل 2900 فرد فقط أثناء الفترة نفسها من العام الماضي.

ويقول مسؤولون أميركيون، إن عمليات التجنيد في جيش وشرطة أفغانستان متوقفة، ولكن أداء الوحدات الأفغانية يثير تساؤلات بشأن قدراتها على وقف تقدم «طالبان» إذا مضى الرئيس باراك أوباما قدماً في خططه الرامية إلى تقليص الدور الأميركي هناك بدرجة أكبر.

ويأتي الكشف عن زيادة معدلات الخسائر بينما تصعّد «طالبان» هجماتها في شمال الدولة، مستشعرة فرصة في انسحاب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

ويخطط أوباما إلى تقليص القوات الأميركية بحلول عام 2016 إلى نحو 1500 جندي فقط، ينصب تركيزهم بشكل كبير على حماية السفارة الأميركية. وأنفقت واشنطن أكثر من 60 مليار دولار منذ عام 2002 على تدريب وتسليح قوات الجيش والشرطة الأفغانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا