• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

صحف إسبانيا تتغزل في عدالة «الساحرة»

«ماركا»: أوليه.. أوليه.. أوليه.. «أتلتيكو» البطل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

محمد حامد (دبي)

احتفلت الصحف الإسبانية والعالمية بعدالة الساحرة، مؤكدة أن الفريق الأحق بلقب الليجا فاز به، بعد موسم قد يكون الأكثر جنوناً وإثارة في تاريخ الليجا، والأهم من ذلك أن رجال المدرب الأرجنتيني تمكنوا من إنهاء احتكار البارسا والريال للقب الليجا، وقالت صحيفة «إل موندو» الإسبانية عن ذلك: «أتلتيكو بطلاً رغم أنف الجميع»، في إشارة إلى قدرة الفريق المدريدي على الظفر باللقب الذي كان حكراً على الكبار.

وأضافت الصحيفة: «بعد انتظار دام 18 عاماً، منذ فوزه بآخر ألقابه للدوري الإسباني، تمكن أتلتيكو مدريد من الفوز باللقب بعد منافسة حامية مع البارسا والريال حتى الرمق الأخير من الموسم، وبعد أن كان غالبية أنصار الفريق من جيل الشباب الصغير، الذين لا يعلمون أن فريقهم بطل الليجا إلا من خلال صفحات الإنترنت، عبر موقع ويكيبيديا أصبحوا الآن يشاهدون أتلتيكو بطلاً أمام أعينهم على أرض الواقع، بعد موسم شاق رفعوا خلاله شعار نكون أو لا نكون ليتحقق لهم ما سعوا إليه».

أما صحيفة «إل بايس» الإسبانية فقالت: «أتلتيكو يتعلم كيف يصبح بطلاً »، وأضافت: «استحق فريق سيميوني التتويج بلقب الليجا، لأنه الفريق الأكثر إرادة، والأفضل على المستوى الدفاعي والأعلى روحاً، ويكفي أن مباراة ختام الموسم شهدت إصابة هدافه الأول دييجو كوستا، ونجم وسط ميداته أردا، وهدف التقدم للبارسا بواسطة سانشيز، ولكن في النهاية تمكن أتلتيكو من قهر المستحيل وتحويل وجهة اللقب صوب العاصمة مدريد».

بدورها اعترفت الصحف الكتالونية أن أتلتيكو مدريد استحق اللقب، وفي الوقت ذاته أشارت إلى أن البارسا أهدر جميع الفرص التي أتيحت له للفوز بالليجا، ليس في هذه المباراة فحسب، بل على مدى الموسم، وأشارت إلى أن البارسا لم يخسر الدوري، بل فاز به أتلتيكو، في إشارة إلى عدالة كرة القدم، التي ابتسمت للفريق الأكثر اجتهاداً على مدار موسم كامل.

صحيفة «سبورت» الكتالونية، قالت: «وداعاً الليجا.. وداعاً البارسا»، وجاء في غلاف نسختها الورقية: «تهانينا لأتلتيكو» في اعتراف كامل بأحقيته في الظفر باللقب، وتابعت: «ليس صحيحاً أن برشلونة خسر اللقب في آخر مباراة في الموسم أمام أتلتيكو مدريد، بل خسره منذ أسابيع، وحينما عادت إليه الفرصة لكي يصبح بطلاً فرط بها، وفي المقابل فعلها الفريق المدريدي الأكثر تصميماً ورغبة في أن يصبح بطلاً، والآن يجب أن تبدأ مرحلة التغييرات الجذرية في برشلونة بدءاً من الإدارة مروراً بالجهاز الفني واللاعبين، لكي يعود البارسا للمنافسة على البطولات والفوز بها».

في حين عنونت صحيفة «موندو ديبورتيفو»: «أتلتيكو بطل نصف الثنائية»، في إشارة إلى قدرة الفريق المدريدي على قهر كبير العاصمة «الريال» في نهائي الأبطال لكي يصبح بطلاً للثنائية، وهي لقب الليجا والشامبيونزليج، وأضافت: «أتلتيكو بطلاً للدوري، وهو الفريق الأحق به، فقد كان في حاجة إلى نقطة واحدة من مباراته في الكامب نو، وحصل عليها بعد التعادل مع البارسا، إنه الفريق الأكثر احترافية، والأكثر عطاءً داخل الملعب»، وفي موضع آخر أشارت الصحيفة الكتالونية أن أتلتيكو مدريد بطل العاشرة، في إشارة إلى فوزه بعاشر ألقابه لليجا، وهي إشارة تحمل مضموناً يثير شجوناً لدى جماهير الريال، حيث حلم الفوز بالعاشرة في دوري الأبطال.

في الوقت الذي اعترفت فيه الصحف الكتالونية بأحقية فريق سيميوني في الظفر بلقب الدوري، احتفلت الصحف المدريدية بفريقها المتوج على عرش الليجا، والذي تمكن من إعادة اللقب إلى العاصمة بعد أن كان البارسا يسيطر عليه، وقالت صحيفة «آس»: «أتلتيكو بطل كبير» وفي موضع آخر عنونت: «البطولات لا تنتزع إلا بهذه الطريقة»، في إشارة إلى الروح القتالية لفريق أتليتكو طوال الموسم، والتي تجلت بوضوح في مباراة الختام أمام البارسا، حيث تمكن الفريق من قهر جميع الصعاب.

وجاء على غلاف «ماركا» المدريدية: «أوليه.. أوليه.. أوليه.. أتلتيكو البطل»، وفي موضع آخر عنونت: «الآن أنت البطل» وتابعت: «أتلتيكو يحتفل باللقب ويحصل على راحة ثم يستعد لنهائي الأحلام في دوري الأبطال أمام الريال»، وتابعت الصحيفة على لسان خوان فران لاعب الفريق المدريدي: «نحتفل بلقب الدوري الذي تحقق بصعوبة كبيرة، وغداً نبدأ في الاستعداد للقب آخر نحلم بالحصول عليه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا