• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بشارة واكيم.. عاشق الفن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

بشارة واكيم.. أحد الفنانين الكبار، زامل جيل الرواد، وامتلك أسلوباً مميزاً في الكوميديا، وقدم خلال مشواره الفني أكثر من 150 مسرحية، و100 فيلم، ولا تزال أدواره وشخصياته التي جسدها محفوظة في وجدان الجمهور.

ولد في حي الفجالة وسط القاهرة 1891، لأسرة من أصول شامية، والتحق بمدرسة «الفرير»، ثم حصل على ليسانس الحقوق 1914، وأحب الفن وعشق التمثيل منذ صغره من خلال تردده على العديد من الفرق المسرحية، وبعدما تخرج وعمل لبضعة أشهر بالمحاماة، انتظر جورج أبيض عند الباب الخلفي للمسرح وعرفه بنفسه، وطلب منه الانضمام لفرقته، ولم يتحمس أبيض له، ونصحه بأن لا يضحي بمستقبله في سبيل حبه للفن؛ لأنه مغامرة غير مأمونة العواقب، ولم يقتنع أو يقبل بنصيحته، وقابل عبدالرحمن رشدي وضمه لفرقته بعدما اقتنع بموهبته، وظل في الفرقة ثلاث سنوات، ثم انضم لفرقة جورج أبيض 1917، وتنقل خلال هذه الفترة بين معظم الفرق المسرحية.

ومن أشهر أعماله «لعبة الست» مع نجيب الريحاني وتحية كاريوكا 1946، ورغم نجاحه السينمائي الهائل آنذاك، فإن عشقه للمسرح جعله ينضم لفرقة «الكوميدي المصري» 1947، وقدم معها عروضاً تنوعت بين الكوميديا والتراجيديا، ورغم تقديمه البطولة المطلقة في أفلام «لو كنت غني»، و«نداء القلب»، و«صاحب بالين»، و«عودة طاقية الإخفاء»، فإنه خلال التوقيت نفسه كان يقبل المشاركة والظهور في الأدوار الثانية أو المساعدة،، كما حضر بقوة في أفلام يوسف وهبي.

وأصيب بالشلل في بدايات 1949 ولم يعانِ المرض فقط، ولكنه عانى آلام الوحدة والابتعاد عن الفن والكاميرات وخشبة المسرح، وتوفي في 20 نوفمبر 1949 ليلحق بصديقه الحميم نجيب الريحاني الذي توفي قبله بأقل من خمسة أشهر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا