• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م

العلاقة بين القرية والمدينة في «مشوار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«مشوار».. مسلسل اجتماعي كوميدي إنساني مهم عالج العديد من المشاكل، وفي مقدمتها الطمع والرغبة في الحصول على حقوق الآخرين بالوسائل المشروعة وغير المشروعة، وهو بطولة هالة صدقي ونجاح الموجي.

دارت الأحداث في قرية «كفر جمعة»، حيث تعيش «زبيدة» مع شقيقها «حامد» وزوجته «صفية» اللذين يطمعان في ثروتها، ويرغمها شقيقها على الزواج من ابن العمدة، ولم يدم الزواج لأيام لسوء سلوك الزوج، فيتفق «حامد» مع ابن العمدة وصفية على أن «زبيدة» مجنونة ولابد من دخولها مستشفى العباسية، ويتم الاتفاق مع طبيب الوحدة غير النزيه، ويكتب تقريراً بأن «زبيدة» مجنونة.

ويتوقف المؤلف سمير الجمل عند ذكرياته مع المسلسل، ويقول إنه ركز في أحداثه على «العسكري الغلبان»، وأشار إلى أنه كان لديه تحد كبير في العمل، خصوصاً أن قصة «أرخص ليالي» قدمها يونس شلبي في فيلم «العسكري شبراوي» أمام سعيد صالح، وماجدة الخطيب، وسيد زيان، ورجاء يوسف، وأخرجه هنري بركات عام 1982، وأنه أجرى تعديلاً بسيطاً في القصة، لرغبته في تقديم يوسف إدريس بشكل جيد، خصوصاً أنه كان مشغولاً دائماً بالعلاقة بين القرية والمدينة، كما فعل في العديد من أعماله، منها «النداهة»، وأنه كان لدى العسكري، حلم الحضور إلى القاهرة التي قضى فيها فترة من تجنيده، ولم يكن باستطاعته النزول إليها إلا في مأمورية؛ لأن القاهرة كانت بعيدة جداً عن الأرياف حتى المجاورة لها في ذلك الوقت، وظلت القاهرة بالنسبة له بمثابة حلم صعب المنال، إلى أن جاءته الفرصة للذهاب إليها لتسليم المريضة إلى مستشفى المجانين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء