• السبت 29 ذي الحجة 1437هـ - 01 أكتوبر 2016م

المستحيل.. أول أفلام حسين كمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 سبتمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«المستحيل».. من الأفلام المهمة التي عالجت مشكلة اجتماعية نفسية، هي الملل والروتين في حياة موظف يعاني ضعف شخصيته، ويصنف الفيلم على أنه دراما سيكولوجية. ودارت أحداثه حول شاب ضعيف الشخصية «حلمي» يقع تحت تأثير والده، فهو الذي اختار له الزوجة وأجبره على الموافقة، ويحاول بعد وفاة والده أن يتحرر من تأثيره عليه، وأن تكون له حرية الاختيار، فتكون أولى تجاربه الارتباط بفتاة رقيقة مغلوبة على أمرها تزوجت زوج شقيقتها بعد وفاتها لتربي ابنتها، ثم يلتقي بـ «فاطمة» المحامية المتحررة مدعية الثقافة، التي طلبت الطلاق من زوجها بحجة رجعيته، وشارك في بطولته كمال الشناوي، ونادية لطفي، وسناء جميل، وكريمة مختار، وصلاح منصور، وملك الجمل، وفتحية شاهين، وهو مأخوذ عن رواية للدكتور مصطفى محمود، وسيناريو وحوار يوسف فرنسيس، وإخراج حسين كمال في أولى تجاربه الإخراجية.

وقال الناقد حسن حداد، إن حسين كمال في «المستحيل» لجأ إلى تطبيق خبراته الفنية التي اكتسبها من دراسته وعمله في التليفزيون، وقدم فيلماً بطله هو التصوير السينمائي، حيث اهتم بالناحية التشكيلية فيه من تقسيم الكادر وتوزيع الظل والضوء في المشهد، وكان مدير التصوير عبدالعزيز فهمي هو من ساهم بشكل أساسي في تجسيد ما أراده حسين كمال الذي استطاع أن يقدم في أفلامه الثلاثة الأولى «المستحيل»، و«البوسطجي»، و«شيء من الخوف»، سينما جديدة وجادة أثارت اهتمام النقاد، وبشرت بظهور مخرج كبير نجح في تقديم سينما هادفة ذات تقنية عالية.

وتذكرت أمل ابنة الدكتور مصطفى محمود ظروف تنفيذ العمل، وقالت إن الرواية التي كتبها والدها كانت ذات طابع وجداني، يعكس معاناة داخلية للبطل الذي يرفض واقعه من زوجة وعمل، ويبحث عن ذاته من خلال علاقته بالآخرين، وأن المخرج حسين كمال أصر على تقديم الرواية في أول تجربة إخراجية له، وأشارت إلى أن والدها بعدما باع الرواية لتحويلها الى فيلم اشترى أول سيارة له.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء