• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

القاص محمد خضر: كل الأجناس في كتابي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

محمود عبدالله (أبوظبي) في كتابه الرابع «برد»، الصادر حديثاً عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان، يذهب القاص الأردني محمد جميل خضر نحو كسر الحدود بين الأجناس الأدبية، متطلعاً إلى «الوصول مع المتلقي لنقطة مشتركة، إلى لحظة تلاقٍ ممكنة، إلى عِبْرة وربما عَبَرَةٍ إنسانية دافئة التفاعل».وكان خضر أصدر قبل «برد» ثلاث مجموعات قصصية هي: «كانون الثالث»، «طقوس الّرخام»، و«هاجر (موت الأخت)».وعن إصداره الجديد قال لـ«الاتحاد»: «برد» يتضمن ومضات وقصصاً قصيرة جداً، وقصصاً قصيرة، إضافة إلى نصّيْن مسرحيين من نوع المونودراما، أما دوافعي لجمع هذه الأنواع الأدبية في إصدار واحد، فهو تعزيز التّوجه العام والمنتشر على قطاع واسع عالمياً نحو كسر الحدود بين الأجناس الأدبية، على أن تكون الجودة في التعبير والسرد هي البوصلة في كل ذلك. ورداً عن سؤال حول عمله في الصحافة إلى جانب كتابة القصة القصيرة قال خضر: لقد أفادني العمل الصحفي في كتابتي للقصة، كما أن جملتي الإبداعية صارت أقل طولاً، وأكثر اقتصاداً ومباشرة في ذهابها إلى مراميها. وهي أفادتني أحياناً في حسن انتقاء اللحظة الإبداعية، وتلمس بعض هموم الناس ومشاغلهم، ذاهباً نحو التعبير عن هواجسهم وواقعهم، لكن هذا في الواقع أعاقتني عن القراءة لساعات طويلة، وبرأيي أن القراءة هي وقود الكتابة الأهم. واختتم خضر حول المساحة التي تحتلها العائلة في قصصه: رسالتي هنا وهناك وفي كل وقت وكل حين: العائلة مساحة مقدسة، هي نبض القلب، شعلة الآه التي تخرج رغماً عن أنوفنا.. مذاق الحصاد (المر الحلو).. طاقية الإخفاء التي تجعل رؤيتك منفرداً واحداً وحيداً صعبة لعلها بعيدة المنال. العائلة أمي وأبي وشقيقاتي وأشقائي وزوجتي وأولادي. العائلة تلك الشجرة المنسية في بلدة مدمرة من بلدات الوطن السليب فلسطين، العائلة أصدقائي القليلون في النائبات. العائلة، القطة الواقفة قرب بيتي تتربص رزقتها وقوت يومها وتنتظر مواعيد الخصب ومواقيت الغريزة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا