• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مقترحات على واشنطن لتقوية المصالح المشتركة مع نيودلهي

فوز «مودي».. هل يعزز العلاقات الأميركية الهندية؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

هوارد لافرانشي

واشنطن

عندما زار الرئيس الأميركي باراك أوباما الهند في عام 2010، أعلن أن العلاقات الثنائية بين أقدم وأكبر دولتين ديمقراطيتين في العالم بمثابة «شراكة محددة لاتجاهات القرن الحادي والعشرين». ومنذ ذلك الحين لم تزد العلاقات إلا تدهوراً. وهناك سلسلة من العوامل أدت إلى ضعف العلاقات الواعدة بين الدولتين: منها استياء الولايات المتحدة من الانتهاكات التجارية الهندية، وتلاشي اهتمام البيت الأبيض بالتحول الداخلي الملحوظ في الهند، ثم النزاع الدبلوماسي الذي اندلع في ديسمبر الماضي بعد القبض على دبلوماسية هندية في نيويورك.

ويعتبر الفوز الكاسح الذي حققه «حزب بهاراتيا جاناتا» الهندوسي القومي في الانتخابات المحلية فرصة لـ«إصلاح» العلاقات بين واشنطن ونيودلهي والوفاء بالوعد الذي قطعه الرئيس أوباما قبل أربعة أعوام، حسبما يرى مسؤولون ومحللون من جنوب آسيا.

ويتوقع المحللون أن يسعى حزب «بهاراتيا جاناتا» بقوة إلى تطبيق تدابير اقتصادية داعمة للنمو وإعادة تأكيد دور الهند كقوة آسيوية عبر سياسات خارجية أكثر نشاطاً، لافتين إلى أن ثمة خطوات يمكن للولايات المتحدة من خلالاها تعزيز مصالحها ومصالح المنطقة معاً.

وقالت ليزا كورتيز، الباحثة رفيعة المستوى في شؤون جنوب آسيا، لدى «هيرتدج فاونديشن» في واشنطن، «إن انتخاب الحكومة الجديدة، والتي سيشكلها حزب بهاراتيا جاناتا، يتيح الفرصة لإعادة تجديد العلاقة التي ضعفت خلال الأعوام القليلة الماضية». وأضافت كورتيز: «إن هذه فرصة للولايات المتحدة والهند كي تمضيا قدماً على طريق تعزيز كثير من المصالح الاقتصادية والاستراتيجية المشتركة». لكن قبل أن يمكن للعلاقات التحول من طريقها الوعر إلى مسارها السريع، سيكون على الولايات المتحدة الاتفاق على بنود مع زعيم حزب «بهاراتيا جاناتا»، ناريندرا مودي، الذي بات في حكم المؤكد أنه رئيس وزراء الهند المقبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا