• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تراوح مكانها رغم الحوافز

مبيعات السيارات الكهربائية دون التوقعات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

لم تفلح الإعفاءات الضريبية وعمليات التحفيز المالية، في إقناع السائقين لاختيار سيارات تعمل محركاتها بالكهرباء بدلاً من الاحتراق، في وقت تراجعت فيه مبيعات هذه السيارات التي تتميز بقلة انبعاثاتها الكربونية، لمستويات دون التوقعات في معظم الأسواق الكبيرة حول العالم.

وكلفت السيارات الكهربائية مليارات الدولارات، أنفقتها الشركات على عمليات البحوث والتطوير، مدفوعة بأمل أن تحل محل السيارات التقليدية على المدى الطويل. لكنها وباستثناء وحيد في النرويج، لم تتعد نسبة مبيعاتها في أسواق البلدان المتقدمة سوى 1% فقط.

كما فشلت التحفيزات المالية في دول مثل المملكة المتحدة، في جذب المشترين لمثل هذه الموديلات، في وقت أحجم فيه المشترون بحجة عدم توفر البنية التحتية المطلوبة مثل، محطات الشحن والتخوف من محدودية أداء السيارة نفسها، قياساً بالمسافات التي يمكن أن تقطعها، حسبما جاء في تقرير نشر مؤخراً.

وشكل فشل الحكومات في تشجيع العملاء على الشراء، ضربة قاسية لشركات صناعة السيارات الكبيرة مثل، نيسان ورينو وميتسوبيشي، التي استثمرت بكثافة في هذه التقنية المتطورة.

واعترف مدير رينو – نيسان كارلوس جوسون، خلال السنة الماضية، بأن المبيعات دون المستوى المستهدف بنحو أربـع سـنـوات على الأقـل، مُلقياً باللوم على البطء في طـرح البنيـة التحتيـة التـي تـدعـم انتشار استخدام هذا النوع من السيارات.

وجاء في التقرير الذي أعده بيتر موك التابع للمجلس الدولي للمواصلات النظيفة وهو هيئة بحثية مستقلة: “في واقع الأمر، ربما يكون للتحفيزات غير المالية، تأثيراً أكثر فاعلية من الإعفاءات الضريبية في معظم الأسواق الرئيسية حول العالم. ويؤكد النجاح الذي حققته السيارات الكهربائية في أسواق مثل كاليفورنيا، أن هناك حاجة لفعل المزيد وليس التحفيزات المالية فحسب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا