• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يعيش 20% منهم دون خط الفقر

البرتغاليون يطوون صفحة «الترويكا» ويواصلون تنفيذ برنامج التقشف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

أصبحت البرتغال أمس الأول ثاني بلد في منطقة اليورو بعد أيرلندا يخرج عن الوصاية المالية لدائنيه ضمن خطة مساعدة مالية، وتستعد لعودتها إلى الأسواق في إطار انتعاش اقتصادي لم يشعر المواطنون بعد بآثاره.

وتتجنب الحكومة حالياً الحديث عن انتصار. وقال الناطق باسم الحكومة لويس ماركيس جيديس، إن «الوقت ليس حالياً لاحتفال». وأضاف: «يجب أن نواصل التقشف لنتجنب السقوط في أخطاء الماضي من جديد».

وينتظر البرتغاليون الرحيل النهائي لمفتشي الترويكا الذين يصفونهم «بالرجال الذين يرتدون اللباس الأسود». لكن هذه الخطوة لن تعني انتهاء التقشف.

وقال رئيس الوزراء البرتغالي بيدرو باسوس كويلو، محذراً من أن «البرتغال نجحت في تجاوز واحدة من أسوأ الأزمات في تاريخها الحديث لكن ما زال لدينا عمل كبير». وأضاف أن «الانضباط في الميزانية سيكون مسؤولية دائمة».

ومثل أيرلندا، تخلت البرتغال عن طلب خط ائتمان احتياطي مستفيدة من الانخفاض المفاجئ لفوائد الإقراض لديها واحتياطيها المالي الكبير.

وقال مساعد وزير الدولة في مكتب رئيس الوزراء كارلوس موداس: «إنه قرار نهائي فكرت به الحكومة ملياً. نحن متأكدون انه القرار الأمثل للبرتغاليين». وبعدما دفعت ازمن الديون اليونان ثم أيرلندا إلى طلب مساعدة الترويكا (الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي)، طاولت الأزمة بشكل مباشر قبل ثلاث سنوات البرتغال التي باتت عاجزة عن التمول في الأسواق بنسب فوائد معقولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا