• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

الأردن والمغرب واليمن والسودان تنضم إلى لائحة الدول المنددة

استنكار واسع لتشريع الكونجرس الخاص بهجمات سبتمبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 سبتمبر 2016

عواصم (وكالات)

انضمت عدة دول إلى حملة الاستنكار لإقرار الكونجرس الأميركي، ما يعرف بقانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب» والذي يجيز لعائلات ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر بمقاضاة دول مثل السعودية ومطالبتها بتعويضات. وأعربت الحكومة الأردنية أمس عن قلقها لتبعات مشروع القانون الذي أقره الكونجرس الأميركي. وقالت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) إن «حكومة المملكة الأردنية الهاشمية أعربت عن قلقها لتبعات قانون (العدالة ضد رعاة الإرهاب) الذي أقره الكونجرس الأميركي مؤخرا، لما قد ينتج عن ذلك من انعكاسات سلبية على التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب في هذه المرحلة التي تتطلب أعلى مستويات التنسيق والعمل المشترك». ونقلت الوكالة عن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني ان «هذا التشريع قد يتعارض مع مبادئ المساواة في سيادة الدول والذي نص عليه ميثاق الأمم المتحدة». وأضاف ان «حكومة المملكة الأردنية الهاشمية تأمل في أن يعيد الكونجرس الأميركي النظر في هذا القانون».

كما أعرب المغرب عن استنكاره لمشروع القانون. وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان إنه «لا يجب، في أي حال من الأحوال، تحميل مسؤولية الأعمال التي يقوم بها أشخاص معزولون لبلدانهم». وأضافت انه «لا يتعين الخلط بين الأفعال المنسوبة إلى أشخاص معزولين وبين مسؤولية الدول. إن مثل هذا الخلط من شأنه أن يدفع إلى إعادة النظر في تاريخ الإنسانية برمته». وشددت الوزارة على ان المغرب «يذكر بمبدأ الحصانة القضائية للدول، المنصوص عليه في القانون الدولي، والذي يعد ضروريا من أجل علاقات دولية هادئة». وحذرت الخارجية المغربية في بيانها من ان «استهداف وتشويه سمعة دول صديقة للولايات المتحدة من شأنه أن يضعف الجهود الدولية، بما فيها الأميركية، في مجال مكافحة الإرهاب». ولفت البيان الى انه بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 «أبانت دول عربية، خاصة في منطقة الخليج، عن التزام قوي، من خلال تقديم الدعم المعنوي والعسكري والمالي للجهود الدولية، بما فيها الأميركية، في مجال مكافحة الإرهاب». واضاف أن «الالتزام الإرادي للدول هو حجر الأساس في الحرب الدولية ضد الإرهاب والتطرف العنيف. ويتعين تعزيز هذا الالتزام وتشجيعه».

أعربت اليمن عن بالغ قلقها إزاء إصدار التشريع. وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية: «إن اليمن الذي يدين الإرهاب بجميع أشكاله، يؤكد أن الالتزام الإرادي للدول هو حجر الأساس في الحرب الدولية ضد الإرهاب والتطرف العنيف»، مضيفًا أن هذا التشريع يخالف المبادئ الثابتة في القانون الدولي وخاصة مبدأ المساواة في السيادة بين الدول الذي ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة، كما يتعارض مع أسس ومبادئ العلاقات بين الدول، ومبدأ الحصانة السيادية التي تتمتع بها الدول، وهو مبدأ ثابت في القوانين والأعراف الدولية، والإخلال به سيكون له انعكاسات سلبية على العلاقات بين الدول.

وأكد البيان أن استهداف وتشويه سمعة دول صديقة للولايات المتحدة من شأنه أن يضعف هذه الجهود ولا يتعين الخلط بين الأفعال المنسوبة إلى أشخاص معزولين وبين مسؤولية الدول، داعيًا إلى احترام الجميع للمبادئ التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة ويذكر بمبدأ الحصانة القضائية للدول، المنصوص عليه في القانون الدولي، والذي يعد ضروريًا من أجل علاقات دولية هادئة.

كما انضم السودان إلى الدول المنددة بالتشريع الأميركي. وقالت رئاسة الجمهورية في السودان حسب بيان صحفي إنها تابعت باستغراب شديد التصريح الصادر عن الكونجرس، لافتة الى تعارضه مع «ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي خاصة مبدأ المساواة في السيادة وما يتبع ذلك من حصانة سيادية للدول والتي لايمكن معها أن تقوم محاكم دولة بإخضاع حكومات الدول الأخرى لولايتها القضائية». وكان البيت الأبيض اكد الاثنين ان الرئيس باراك أوباما سيستخدم حق النقض «الفيتو» ضد قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب» الذي اقره الكونجرس والذي يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر بمقاضاة دول مثل السعودية التي حمل جنسيتها 15 شخصا من الـ19 الذين نفذوا الاعتداءات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا