• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

خلال حوار تلفزيوني على «الشارقة الفضائية»

حاكم الشارقة: التربية الصحيحة هي الحصن الحصين ضد الأفكار الهدامة والجماعات الضالة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يناير 2017

الشارقة- الاتحاد

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن التربية الصحيحة هي الحصن الحصين ضد الأفكار الهدامة والجماعات الضالة التي تهدم المجتمعات، وصلاح الأمم لا يكون إلا بصلاح الأسرة والرجوع إليها.

جاء ذلك خلال الحوار التلفزيوني الذي عرض ظهر اليوم الأحد على قناة الشارقة الفضائية وأداره الإعلامي محمد حسن خلف مدير إذاعة وتلفزيون الشارقة، وتحدث فيه صاحب السمو حاكم الشارقة حول القصيدة التي ألقاها في حفل جائزة الإبداع العربي التي أقيمت في العاصمة أبوظبي، وتناول فيها أوضاع الأمتين العربية والإسلامية.

وحول الأسباب التي دعت صاحب السمو حاكم الشارقة لكتابة قصيدته في احتفال الجائزة التي احتفت بسموه ومنحته جائزة «مسيرة عطاء»، بّين سموه أن قصيدته جاءت رداً على القصيدة التي ألقاها صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير مكة المكرمة رئيس مؤسسة الفكر العربي في اليوم الأول من الاحتفال، ويشكو فيها حال الأمتين العربية والإسلامية وما وصلت إليه من نكبات وأزمات، وحال أبنائها من التهجير والتغرب، مما أثار في نفس سموه الانفعالات ودفعته لكتابة هذه القصيدة.

وتناولت قصيدة صاحب السمو حاكم الشارقة عدداً من القضايا الجوهرية وحال الأمتين العربية والإسلامية والأسباب المؤدية إلى هذا الرجوع والانحدار، بعد ما كانت لها الريادة والسيادة.

واستهل سموه قصيدته بتسبيح رب العالمين رافع السماء بلا عمد، مبيناً أن خلق السماوات والأرض هي معجزة عظيمة وهي أكبر من خلق الإنسان نفسه، مستدلاً بقول الله عز وجل ﴿ لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾، ليسرد بعدها سموه في قصيدته تسلسل الأحداث بداية من خلق البشرية وخلق آدم عليه السلام من طين إلى أن صيره إلى إنسان، ليأتي الأمر الرباني لكافة المخلوقات بالسجود له، فكانت الملائكة هي الأسرع في الامتثال لأمر رب العالمين إلا أن الشيطان عصا أمر رب العالمين في السجود لآدم، لتبدأ مرحلة أخرى في سعي الشيطان لتضليل الإنسان، ليرسل بعدها الله عز وجل الرسل والأنبياء لبيان الحق.

وتطرقت القصيدة إلى أحوال العرب في العصر الجاهلي وتأصل البدع والأفكار الخاطئة من عبادة الأوثان ووأد البنات إلى أن جاء نور الحق ببعثة نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم، الذي غير هذه الأفكار ونشر المعرفة والعلم مما أهلها لأن تسود الأمم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا