• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

من الأفكار المبتكرة في مجلس محمد بن راشد الذكي

الأطفال يداوون «الدُمى» لإزالة الرهبة من المستشفيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 سبتمبر 2016

دينا جوني (دبي)

تبنت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وهيئة المعرفة والتنمية البشرية فكرة مبتكرة ضمن مجلس محمد بن راشد الذكي تستهدف إزالة الرهبة لدى الأطفال من المستشفيات.

وتتيح الفكرة لأطفال المدارس اصطحاب لعبتهم أو «دميتهم» المفضلّة إلى مركز المحاكاة في الجامعة، ليتم توفير العلاج اللازم لها بمشاركه الطفل صاحب الدمية.

وقدم محمود جمال الدين وهو مقيم يعمل في شركة خاصة في دبي، عرضاً تقديمياً حول الفكرة خلال جلسة استقبال أصحاب الأفكار المبتكرة ضمن مجلس محمد بن راشد الذكي والتي عقدت في مقر الهيئة في مدينة دبي الأكاديمية مؤخراً في حضور الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي وممثلين عن جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وفريق عمل الابتكار والسعادة والإبداع في الهيئة.

وقال الدكتور الكرم خلال الجلسة: «إن الهيئة ستعمل خلال الفترة المقبلة مع المجتمع التعليمي من أجل نشر هذه الفكرة، مرحباً بالتعاون مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية لتنفيذ الفكرة التي تستهدف إسعاد الأطفال».

من جانبه، قال فريق جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية أثناء الجلسة: «إن العمل جار حالياً وبالتنسيق مع فريق عمل هيئة المعرفة على تخصيص «مركز المحاكاة» في الجامعة لتنفيذ عملية تجريبية يتم من خلالها استقبال الأطفال على مدار 5 أيام كاملة ممن يشكون أمراً ما أصاب لعبتهم، بحيث يتم تخصيص فريق العمل في قسم الطوارئ للقائهم والترحيب بهم ومساعدتهم على توفير العلاج اللازم لها».

وأضاف فريق العمل، الذي رحّب بالفكرة منذ اللحظة الأولى، أن فريق مركز المحاكاة سيقوم باصطحاب الأطفال إلى غرفة العمليات للحالات التي تتطلب جراحة عاجلة، بحيث يشاهد الطفل دميته في غرفة العمليات، قبل أن يتوجه إلى غرفة الانتظار لحين الانتهاء من العملية الجراحية والتي سيشرف عليها متخصصون لإصلاح الدمى حال تطلب الأمر ذلك.

وشهدت الجلسة عرضاً لفكرتين مبتكرتين قدمهما كل من رامز رمزي وهو مدير تطوير أعمال في شركة خاصة، وأحمد حسين وهو مطور أعمال في قطاع التدريب، وذلك ضمن مجلس محمد بن راشد الذكي، حيث تتناول الفكرتان سبل ضمان جودة المدربين ومحتوى البرامج التدريبية في دولة الإمارات بشكل عام، وفي إمارة دبي على وجه الخصوص. واستعرضا سبل تعزيز مكانة دبي كوجهة للتدريب الإداري في المنطقة عبر تنفيذ عمليات تنظيم وإدارة مثلى لضمان جودة محتوى البرامج التدريبية. وخلص المجتمعون إلى بحث سبل تنفيذ الفكرتين ضمن الخطط المستقبلية وبالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة. وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، (رعاه الله)، قد أطلق مجلس محمد بن راشد الذكي وهو المبادرة الذكية الخاصة بدبي والتي تتيح لجميع شرائح المجتمع التفاعل والمشاركة عبر تقديم الأفكار والملاحظات والإجابة عن الأسئلة التي يطرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كما لو كانوا حاضرين في مجلس سموه التقليدي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض