• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

تستمر 11 يوماً في نسختها الرابعة بمشاركة 15 من فرسان الصحراء

رحلة الهجن الاستكشافية.. استعادة خطى الأجداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يناير 2018

دبي (الاتحاد)

في أقصى الجنوب وبمحاذاة شريط صحراء الربع الخالي في إمارة أبوظبي، استقبلت رمال الصحراء المترامية أمس الأول الأربعاء أولى خطوات الرحالة الذين شدوا اللجام ليبدأوا رحلتهم على ظهر سفن الصحراء، ويعيشوا مغامرة أقرب في طقوسها إلى مسيرة القوافل في الماضي بغية الترحال من مكان إلى آخر. رحلة الهجن التي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وأضحت حدثاً سنوياً يتصدر أجندة الفعاليات التي تحظى باهتمام واسع من محبي التراث في دولة الإمارات، لكونها تستعيد خطى الأجداد.

طريق القوافل

بمناسبة انطلاق النسخة الرابعة من الرحلة، وصفت هند بن دميثان القمزي، مدير إدارة الفعاليات في «مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث»، المشاركين بفرسان الصحراء، الذين عقدوا العزم على خوض تجربة نادرة، تتطلب رباطة جأش وقدراً عالياً من قوة التحمل والشجاعة لاجتياز التحديات في رحلة محفوفة بالمخاطر وقالت: «على غرار السنوات الماضية تستمر رحلة الهجن في اكتشاف الصحراء ونمط العيش والترحال كما كان في القدم، إلا أنها اليوم في مرحلة جديدة مختلفة في مضمونها بالمقارنة مع الرحلات السابقة التي كانت تعتبر في طور التجربة والاختبار، حيث كان خط سير الرحلة في النسخ الماضية بمحاذاة المناطق المجاورة للمدن والقرى المأهولة بالسكان، وبالتالي قريبة من مناطق الإمدادات الضرورية للرحلة سواء من الكهرباء أو الماء أو المؤونة. فيما تنطلق الرحلة هذا العام من شريط الربع الخالي أو ما كان يسمى بـ«ربع الخراب»، وهي تسمية تراثية، نظراً لوعورة الصحراء والبيئة التي تخلو من أي حياة برية، وستقطع القافلة نحو 200 كيلومتر للخروج من شريط الربع الخالي الكائن في الجزء الجنوبي من دولة الإمارات العربية المتحدة». وأوضحت هند بن دميثان: «تعتبر هذه الرحلة الأولى من نوعها في الدولة أو المنطقة، لأنها سوف تجوب طرقاً قلما كانت تقطعها القوافل في الماضي نتيجة علو الكثبان الرملية فيها، والتي تصل إلى 300 متر، وتكثر فيها مناطق الرمال المتحركة والأودية الوعرة فيها، ولكن الرحلة مدروسة بدقة، وتم إرسال رحلات استطلاعية منذ أسابيع لرسم خريطة الطريق الذي ستسلكه القافلة».

مشاركة متعددة

تضم الرحلة 15 مشاركاً، منهم 6 نساء و 9 رجال، يمثلون 10 بلدان، وهي الإمارات، سلطنة عُمان، المملكة المتحدة، فرنسا، الجزائر، سوريا، باكستان، ماليزيا، أوكرانيا، وبولندا (حيث انضمت الإعلامية البولندية انا دودزينسكا إلى المشاركين مؤخراً لتعيش التجربة وتنقل الفعالية من قلب الحدث). وتسير القافلة انطلاقاً من ليوا، مرورا بمناطق كشيورة، أم الزمول، الوجن، العراد، الخزنة، الساد، ناهل، العشوش، سيح السلم. بينما ستقطع القافلة حوالي 50 كيلومتراً في اليوم للوصول إلى القرية التراثية التابعة للمركز في القرية العالمية، وذلك بتاريخ 26 يناير 2018. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا