• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اختتام «ملتقى أفريقيا دبي للمعادن الثمينة» في أكرا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 سبتمبر 2016

دبي (وام)

اختتمت في العاصمة الغانية أكرا، فعاليات النسخة الثانية من «منتدى أفريقيا دبي للمعادن الثمينة» الذي نظمه «مركز دبي للسلع المتعددة». وبحث أحمد بن سليّم، رئيس عملية كيمبرلي، ممثلاً عن دولة الإمارات العربية المتحدة، والرئيس جون دراماني ماهاما رئيس جمهورية غانا جملة من القضايا الخاصة بعملية كيمبرلي وناقشا التقرير النصف السنوي الأول لرئيس العملية.

وكانت الإمارات تسلمت رسمياً رئاسة منظّمة عملية كيمبرلي لعام 2016 التابعة للأمم المتحدة بعد فوزها بالمنصب خلال شهر نوفمبر الماضي، واختير أحمد بن سليم رئيساً لها. وتضم المنظمة التابعة للأمم المتحدة 54 مشاركاً يمثلون 81 دولة نظراً لاحتساب دول الاتحاد الأوروبي كمشارك واحد في عضوية المنظمة.

وأنشئ نظام عملية كيمبرلي لإصدار شهادات منشأ الألماس عام 2003 بهدف القضاء على ما يُطلق عليه الألماس الدموي (تجارة الألماس الممولة للصراعات) من خلال منعه من دخول سوق الألماس الخام، وفقاً لقرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 55 /‏‏ 56 بعد توصية من تقرير فولَر . وأطلع ابن سليم، الرئيس الغاني، على مجريات الزيارة التي قام بها إلى كوماسي، ثاني أكبر مدينة غانية، في إقليم أشانتي، حيث شهد آلية عمل الحكومة بهذا الخصوص على أرض الواقع.

وسلّط الضوء أيضاً على زياراته لعدد من المشاريع الإنسانية التي تنفذها دولة الإمارات في غانا، بما في ذلك تدشين عدد من الآبار والحُفَرْ لتأمين المياه الضرورية لمجتمعات بأكملها، ومساجد ومشاريع ترميم وتجديد مدارس بتمويل من الهلال الأحمر. واتفق الجانبان على أن التعليم بحاجة إلى دعم مستمر، خاصة في المجتمعات الفقيرة، فيما ثمن الرئيس الغاني الدور الكبير الذي تلعبه الجهات الخيرية الإماراتية في المجتمعات الأكثر احتياجاً للدعم.

وقد وضعت غانا برنامجاً طموحاً لتطوير البنية التحتية الرئيسية في البلاد، بما في ذلك بناء 200 مدرسة، لتوفير التعليم لأبنائها بتكلفة معقولة. وألمح الرئيس الغاني إلى أن حكومة بلاده تدرس مزيداً من التشريعات المقترحة ليتم تضمينها في قطاعات التعدين والتراخيص التجارية، ما من شأنه إلزام الشركات على الانخراط في برامج حماية البيئة، مثل إعادة التحريج وعمليات الإصلاح الأخرى المماثلة.

وأكد التزام بلاده الراسخ بكافة مقتضيات عملية كيمبرلي ومعاييرها التشغيلية. ومع أن حجمها صغير نسبياً مقارنة مع غيرها من أنشطة التعدين، تبقى صناعة الألماس ذات أهمية بالنسبة لغانا رغم أنها تقف وراء أقل من 5% فقط من مساهمة عائدات السلع المعدنية في الناتج المحلي الإجمالي للدولة. وسلّط الرئيس الغاني أثناء اللقاء، الضوء على التغييرات التي أجريت مؤخراً في القوانين الحكومية بما في ذلك قانون إعادة الأموال إلى الوطن الذي يقضي بإعادة 85% من دخل صادرات المواد الخام إلى الدولة. يذكر أن جميع عمليات التصدير بما في ذلك تصدير الألماس تنظمها تقارير لمصرف غانا المركزي، ما عزز الطلب العالمي على الألماس الغاني لالتزام الدولة بتطبيق نظام مالي شفاف، ومتطلبات عملية كيمبرلي. وأوضح الرئيس الغاني أن هذا النظام قد مكّن الحكومة الغانية من إعادة الاستثمار في البنية التحتية ومشاريع أخرى عديدة.

من جهته، أشار ابن سليم إلى أن اجتماعه مع فخامة الرئيس الغاني كان مثمراً ومشجعاً، منوهاً إلى أن الحوار الذي جمع بينهما ساهم في إرساء الأسس لمزيد من النقاشات الهادفة حول عملية كيمبرلي وقطاع التعدين في غانا بشكل عام.

وفي إطار «مبادرة أفريقيا» التي طرحها بصفته رئيس عملية كيمبرلي، وبعد زيارة كل من جمهورية أفريقيا الوسطى وأنغولا وجنوب أفريقيا، ومؤخراً بوركينا فاسو، يواصل ابن سليم زيارة بلدان أفريقية أخرى من بينها جمهورية الكونغو الديمقراطية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا