• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

صحافة العالم تحتفل بتتويج «الدون» بالذهبية

«ماركا»:3 كرات ذهبية..قبلة ودمعة وصــــــرخة على القمة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يناير 2015

محمد حامد (دبي)

احتفلت الصحف المدريدية بتتويج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالكرة الذهبية ولقب أفضل لاعب في العالم للمرة الثالثة في مسيرته الكروية، والثانية على التوالي، بعد عام حافل بالإنجازات الفردية والجماعية لنجم الريال الذي أحرز 61 هدفاً مع الريال والمنتخب، منها 56 مع الملكي و5 أهداف مع البرتغال، كما توج هدافاً لدوري الأبطال في النسخة الماضية بـ 17 هدفاً، وهو رقم قياسي في موسم واحد، لم يسبقه إليه أي لاعب في تاريخ البطولة القارية، وحصل على لقب هداف الدوري الإسباني الموسم الماضي بـ31 هدفاً، وعلى مستوى البطولات، حصل مع الريال على دوري الأبطال وكأس الملك والسوبر الأوروبي ومونديال الأندية.

صحيفة «ماركا» رصدت على غلافها قصة «الدون» مع مجد الكرة الذهبية، والتي بدأت في عام 2008 بقبلة على الذهب، وفي عام 2013 حينما بكى لحظة الحصول على اللقب، وكان سبب البكاء قدرته على انتزاع اللقب من غريمه الأزلي ليونيل ميسي المتوج بها 4 سنوات متتالية، اكتفى خلالها رونالدو بالتصفيق للنجم الأرجنتيني، أما ثالث محطات هداف الفريق الملكي مع الكرة الذهبية فكانت بصيحة الانتصار والفوز على حد قول الصحيفة المدريدية.

وتابعت «ماركا»: «في البداية قبلة، ثم بكاء، ثم صيحة الفوز» هذه هي محطات رونالدو مع 3 كرات ذهبية، وأضافت: «لا جدل هذه المرة، كرة ذهبية ثالثة لرونالدو»، وفي موضع آخر قالت: «نجم الريال حصد 37.66% من الأصوات، فيما حصل ميسي على 15.76%، ونوير 15.72%، مما يعني أن رونالدو حصل على أصوات تفوق ميسي ونوير معاً».

أما في كتالونيا فكان الاعتراف بتفوق «الدون» حاضراً، حيث أشارت إلى فوز رونالدو بالكرة الذهبية، دون أن تتحدث عن أحقية ميسي باللقب، ولكن صحيفة موندو ديبورتيفو اختارت عنواناً ينحاز للكبرياء الكتالوني، حيث قالت: «ميسي 4 - رونالدو 3»، وهي محاولة لتذكير الجميع بأن ميسي ما زال يملك الرقم القياسي في التتويج باللقب، وهو 4 مرات.

في حين اهتمت صحيفة «سبورت» الكتالونية بالتصريح الذي أطلقه رونالدو، حينما قال إنه هدفه القادم هو معادلة ميسي، حيث قال: «أريد ملاحقة ميسي» في إشارة إلى حلمه المشروع في الفوز باللقب للمرة الرابعة العام المقبل، لكي يعادل رقم النجم الأرجنتيني.

وفي ألمانيا كان الجدل حاضراً، وكما أشارت صحافة مدريد، لم يكن هناك اعتراض على تتويج رونالدو بالذهبية سوى الصحافة الألمانية، حيث أشارت صحيفة «بيلد» إلى أن مانويل نوير حامي عرين البايرن والمتوج بلقب الدوري مع فريقه، وكأس العالم الصيف الماضي مع منتخب الماكينات الألمانية، كان يستحق ما هو أفضل من ذلك، حيث قالت: «نوير بطل العالم كان يستحق التتويج بالكرة الذهبية» في حين ركزت «كيكر» الألمانية على أن تتويج رونالدو بالكرة الذهبية يحمل تجاوزاً واضحاً لأبطال المونديال، حيث ترى أن نوير كان يستحق هذا المجد، عطفاً على دور البطولة الذي لعبه في تتويج الماكينات بالمونديال.

وأضافت «بيلد»: «الإنجاز الحقيقي لرونالدو يتمثل في دوري الأبطال، فيما توج نوير بالمونديال، والمثير للدهشة أن نوير حل ثالثاً بعد رونالدو وميسي، ويبدو أن تمتعها بشهرة عالمية كان له مفعول السحر في هذا الترتيب».

وفي الأرجنتين والبرتغال كان الاهتمام بالحدث كبيراً، خاصة أن البرتغال تشعر بالفخر لأحد نجومها وهو رونالدو، حيث قالت صحيفة «آ بولا» إن عام 2014 شهد توهجاً غير مسبوق لرونالدو، على المستويين الفردي والجماعي، ويكفي أنه سجل 61 هدفاً، وحقق حلم الملايين من عشاق الريال في الحصول على لقب دوري الأبطال للمرة العاشرة، في حين قالت أوليه الأرجنتينية إن رونالدو ما زال يحلم بمعادلة ميسي المتوج على عرش الكرة العالمية 4 مرات، وفي إيطاليا قالت «لاجازيتا ديللو سبورت» إن رونالدو أصبح يستحق لقب «الجولدن بوي» فقد انتزع الكرة الذهبية للمرة الثالثة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا