• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أكسسوار كنز إبداعي من أحجار الشواروفسكي

أكسسوارات أليكسيس مابيل.. رومانسية وأنوثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

يصمم الفرنسي المبدع إليكسيس مابيل أكسسواراته النسائية ومجوهراته المقلدة، كما يفعل مع الموضة والأزياء، أي بحس عال من الرومانسية، والأنوثة، والجمال، ليصوغ من خلالها أفكاره الجميلة، ويقولبها حسب خياله، عاكساً موسماً، بعد آخر شغفه اللامحدود بهذا المجال، مبتكرا في كل مرة تشكيلة مدهشة من القطع والموديلات وبامتياز.

أحجار آسرة

دخول مابيل لهذا الخط من الصناعة، لم يأت وليد المصادفة، بل جاء كنتيجة حتمية لعشق المصمم لعالم الكريستالات والأحجار، والذي ظهرت ملامحه منذ عام 2005، مشكلاً من خلال عناصر شوارفسكي على وجه الخصوص أيقوناته الاستثنائية في صياغة الأكسسوارات والمجوهرات، مستلهما من أطيافها وبريقها أفكارا لا حصر لها، آخذا من أشعتها صوراً غاية في السحر والإبداع، وهو يعبّر عن هذه العلاقة الحميمية بينهما، قائلا «لطالما أسرتني أحجار «شواروفسكي» بتقطيعاتها البديعة وبريقها الأخاذ، وشكلت كل قطعة حجر منها بالنسبة لي كنزا من الإبداع والخيال، خاصة حين تعكس ببلوراتها النقية، وأوجهها المتعددة حزمة من النور والضياء، بحيث تشع بألق غامر، ويضاهي به أثمن الماسات».

صياغات مترفة

أكثر ما يحمّس مابيل لاستخدام عناصر «شواروفسكي» في تصاميمه المختلفة، هو هذا الثراء والغنى الذي تحمله كريستالاتها الشديدة الصفاء، وكيف أنها تتألق على أي تصميم كان، سواء على قطعة مجوهرة، أو حقيبة يد صغيرة، أو حذاء أو حتى فستان، لتذوب مع تفاصيل الخامة وتثريها بترف وفخامة، فتصبح جزءاً من رونقها، وتميزها، وجاذبيتها ولحد بعيد. والمتابع لمشوار هذا الفنان الفرنسي الشاب منذ البدايات، لابد له أن يستنتج كيف أن لتعاونه في مراحل مسبقة، وفي نهاية التسعينيات تحديدا مع الدار العريقة «كريستيان ديور» كان له أثر بالغ على تطوير مهارته وأدواته كمصمم بشكل عام، حيث بدأ العمل مع زميله جون جاليانو آنذاك في صياغة الأكسسوارات والمجوهرات التي تحمل علامة «DIOR»، لاحقا حلمه الباريسي ومرتقيا بملكاته الفنية إلى عالم الاحتراف، ليحقق بعد ذلك قفزات قياسية أوصلته إلى النجاح.

فرادة الطراز

من أهم أسباب تميّز مابيل في حقل صناعة الأكسسوارات للنساء، أنه اشتهر بطرازه الفريد وأسلوبه الفني في الصياغة والتركيب، محولاً كل فكرة تصميم لمعت في خياله إلى قطعة فنية مدهشة جديرة بالاقتناء، ليجسدها بأنماط كلاسيكية الروح والطابع، ويطعمها بلمسات أنثوية ناعمة، كشرائط من الحرير التي تربط بفيونكات، أو عروق اللؤلؤ التي تتحول لزهور و وردات، بحيث يمنحها في نهاية المطاف شكل رومانسي حالم، وأناقة متكلفة وراقية، تذكر بطرازي «الآرت ديكو» و«الآرت نوفا» الذائعي الصيت، ولكن ضمن نطاق أكثر معاصرة وتحرراً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا