• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تألق بمجموعته المتفردة في أضواء دبي

أزياء لارزا سانتوس مزيج عبقري بين الأصالة والمعاصرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

وسط أجواء الأناقة والثراء، فضل المصممّ إزرا سانتوس أن يعرض مجموعته الجديدة لموضة «الهوت كوتور» على منصات دبي، ضمن أسبوع «فاشن فورورد» الأخير في موسمه الثالث، وأبرز خلالها رؤيته الخاصة في تصميم الأزياء، ونمطه في الشكل والطراز.

قدم إزرا للموسمين المقبلين ملامح غاية في الترف والفخامة، مفضلاً لتشكيلته الجديدة من ملابس السهرة والمناسبات، طراز الرومانسية والدلال وظهرت بأشكال لافتة من الخطوط والقصّات، وتميّزت بلمسات غير تقليدية مزجت بين الكلاسيكي والمعاصر بامتياز، وأحاطت بعارضاته هالة من السحر والغموض، ليلفهن بترف الحرير وألق المعادن التي لعبت دوراً كبيراً في رسم هذه المجموعة المبتكرة من القطع والموديلات.

وخرجت باقة إزرا الأخيرة بنماذج معبرة عن نهجه الجديد ونمطه العصري في تناول الأزياء، مستعرضاً من خلالها رؤيته الاستثنائية في التصميم، ومجدداً أفكاره الخلاقة، ولمساته المبدعة في هذا المجال، واتجاهه نحو المعاصرة في فن «الهوت كوتور» تميز بطرازه المدهش، وجنوحه إلى عوالم الرومانسية والجمال، مصمماً هذه المرة مجموعة راقية، حملت عناصر مترفة، وعبرت عن خصوصية متفردة، وكأنه أراد أن يستعرض من خلالها قدرته التصميم، ويتحدى ذاته قبل الآخرين، مظهراً العديد من القطع بنمط عصري أنيق، فيه حس من الرحابة، والحرية، والانطلاق، مع موديلات أخرى لم يتخلَ فيها أسلوبه الكلاسيكي الراقي، وشغفه الكبير باللمسات اليدوية ومهارة التطريز.

من خلال فنتازيا مطلقة استعرضها المصمم من على منصات مدينة دبي العامرة بالفن والضياء، وظهرت فتيات إزرا بكل خيلاء، وهن متقمصات روحاً متمردة ومثيرة، وكأنهن قدَّمن من فضاءات نائية، متشحات بأمتار من الحراير والشيفونات، ومتباهيات بقطع معدنية تعلَّقت بأجسادهن بكل إثارة وغموض، أضفت على كل قطعة مزيدا من الألق والابتكار، وأثرتها بجمال التفاصيل وخصوصية القصّة والموديل، لتحتضن تضاريس الجسم بنعومة، وتنساب مع تفاصيله بكل رقَّة، منفذة بخامات وأقمشة غنية ووثيرة، من تلك التي تتسم بالمرونة، والشفافية، والخفة، حتى تكاد تكون منعدمة الوزن، لتخفق مع كل حركة.

وتتطاير حول من ترتديها كفراشات أثيرية من وحي الخيال، كان أبرزها لجة من الأتوال الفرنسية، وثورة من الشيفونات الحريرية، مع حبكة من الدانتيلات الرقيقة، زينتها قطع من الأورجنزا الشـــفاف، مفصّلة جميعـــا بكل مهارة وفن، ومطرزة بمنتهى الترف والثراء، وتباينت إبداعات الشغل اليدوي على بعض التصاميم.

طرازان مختلفان

على الرغم من تأرجح التشكيلة بين طرازين مغايرين من الكلاسيكية والحداثة في ذات الأوان، إلا أنها نفذت بشكل وأسلوب جميل، وعكست بمجملها شفافية وأنوثة طاغية، صاغتها قصّات فنية مبتكرة، وميزتها حرفية شديدة ومهارة عالية، لتتداخل في الموديل الواحد أحيانا أقمشة متسقة مع بعضها بعضاً، وتولف في نهاية المطاف موديلات جديدة، جاء عدد منها بخطوط ضيقة تلتف حول القوام فتظهر أجمل ما فيه، وأخرى فضفاضة وواسعة تتطاير حوله برحابة، بالإضافة إلى قصة الأميرة التي تنطلق بتنورتها بعد الأوراك، وقصة الحورية التي تبدأ بها عند الركبتين، مع تركيز المصمم على إبراز الكتفين بشكل لافت، من خلال القطع المعدنية التي زخرفت بنمط بديع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا