• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«سمعة» الصحفيين محط جدل دائم.. والرشوة أكثر الاتهامات انتشاراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

هناك الكثير مما يمكن كتابته عن أفضل وأسوأ صفات الصحفيين، ولكن هناك خلطا بين التاريخي والمعاصر، وبين الصحفيين في بلاد الحريات، ونظرائهم من محدودي الدخل والحريات في الدول الأقل نموا. وازداد هذا الخلط أكثر فأكثر في المرحلة الحالية التي تمر بها الصحافة.

وقد تتفاوت أسوأ صفات الصحفيين من بلد لبلد، والتي تصل أحيانا لدرجة الظاهرة، مثل ما يجري في بعض الدول الأقل نموا أو الأقل حماية للمهنيين وظروفهم المعيشية والاجتماعية، ومنها بعض الدول العربية، حيث تتحول سمعة الصحفيين بين الحين والآخر إلى موضوع جدل يومي يأخذ بطريقه الصحفيين الشرفاء والعصاميين والمكافحين.

وشهدت السنوات القليلة الماضية الكثير من قضايا الرشى والسعي وراء إكراميات تمس هذه السمعة، وبعضها كان محط نقاش وإضاءة في وسائل الإعلام والمجتمع عامة.

ففي اليمن، الذي تصدر فيه 260 مطبوعة، بينها عشر صحف يومية، و160 صحيفة خاصة، و38 حكومية و45 حزبية، أثارت وسائل الإعلام في يوليو الماضي ما أسمي «تزاحم عشرات الصحفيين على الفعاليات بغرض الحصول على مبالغ مالية»، مؤكدة أن سمعة الصحافة اليمنية باتت على المحك، وفق ما كتبه عبدالخالق عمران في موقع «المصدر أونلاين»، الذي أشار إلى تراكم أخطاء وإشكالات عبر العقود بشكل يطرح على «الصحافة الجيّدة تحديات جمّة لتخليص المهنة مما شابها من القصور والاختلالات».

ويلاحظ الصحفي علي الفقيه، نائب رئيس تحرير صحيفة «المصدر» اليومية، قدوم مجاميع تتزاحم أثناء تغطية الفعاليات والندوات على المكافآت على نحو يُسيء لسمعة الصحفي والجهة التي يمثلها.

من جهته، أكد توفيق الشرعبي، مدير الأخبار بقناة «السعيدة»، أن القناة فصلت 13 محرراً بسبب هذه التصرّفات، ولا يتردد خالد العلواني، مدير الأخبار بقناة «سهيل» بالقول إنه يحبذ «التنسيق بين الجهات المنظمة للفعاليات ووسائل الإعلام بشكل مباشر والاتفاق على تعامل ما نظير هذه الخدمة، لا يكون الصحفي طرفاً فيه». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا