• الخميس 02 رجب 1438هـ - 30 مارس 2017م
  01:55    قاض فدرالي في هاواي يمدد تعليق العمل بمرسوم الهجرة الاميركي         01:55     توجيه الاتهام الى دبلوماسية اميركية بتزويد جاسوسين صينيين بمعلومات         01:56     مقتل 7 عراقيين في قصف استهدف سوقا شرقي الموصل         01:56     مستشار إردوغان: تركيا ستتخذ إجراءات بشأن اعتقال مصرفي في أمريكا         02:19    لا اتفاقات ثنائية مع بريطانيا قبل انجاز مفاوضات بريكست (هولاند)         02:24    برلماني ألماني: السلطات أخفقت في تصنيف خطورة أنيس العمري قبل تنفيذه هجوم برلين    

الفكر دواء الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 سبتمبر 2016

د. سعيد توفيق

الإرهاب ظاهرة قديمة قدم الإنسانية، لأنها مفطورة في طبائع البشر من خلال غريزة الحرب والعدوان، وكلاهما متأصل في طبيعة الأنانية التي تدفع الفرد إلى الحفاظ على مصالحه الذاتية، وإن اقتضى ذلك العدوان على الآخر حينما تتعارض مصالح الآخر مع مصالحه الذاتية. هذا أصل حالة الطبيعة التي هي حالة الأنانية والعدوان التي تحدث عنها كثير من الفلاسفة، وعلى رأسهم توماس هوبز. لا تتوارى غريزة العدوان إلا في حالة تحضر الأفراد والأمم، حيث يتم إعلاؤها من خلال قيم إنسانية سامية.

***

ولكن العدوان والإرهاب تجاوز بمرور الزمان مصالح الأفراد إلى مصالح الدول التي تسعى إلى الهيمنة والسيطرة لتحقيق تلك المصالح، وهذا أصل نشأة القوى الاستعمارية أو الإمبريالية التي بلغت ذروتها في العصر الحديث. تهيمن قوى وتتضاءل قوى أخرى بفعل تغيرات الزمان والأحوال، فالأيام دول، وهذا من طبائع الوجود. يحدث هذا على مستوى الأفراد مثلما يحدث على مستوى الأمم والشعوب.

***

اختفت الآن من عالمنا الصورة التقليدية للإمبريالية الممثلة في الاستعمار من خلال الحملات العسكرية التي تسعى إلى احتلال دول أخرى، ولكن بقيت حقيقة الإمبريالية متمثلة في صور أخرى لا تتخذ صورة الحملات العسكرية إلا عند الضرورة، ولكنها تُبقي على حقيقة الإمبريالية باعتبارها نزوعًا نحو الهيمنة والسيطرة على مناطق من العالم، بحيث يمكن ضمها إلى نطاق نفوذها من خلال وسائل أقل كلفة من الحرب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف