• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ضمن مشاركتها في «موسم طانطان» بالمغرب

الإمارات تحتفي بالصقارة والتغرودة والسدو.. وتبرز عناصر التراث وعراقته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة كضيف شرف في فعاليات الدولة العاشرة من مهرجان طانطان الثقافي «موسم طانطان» في المملكة المغربية، وذلك خلال الفترة من 4 وإلى 9 يونيو المقبل، والتي تقام تحت شعار «التراث الثقافي غير المادي ودوره في تنمية وتقارب الشعوب»، في إطار جهود تعزيز الحوار والتبادل الثقافي والاحتفاء بقيم المحبة والتسامح.

وتتضمن الفعاليات الإماراتية في «موسم طانطان»، المشاركة في الندوة الدولية حول الموروث الثقافي غير المادي للمناطق الصحراوية وشبه الصحراوية عبر خبراء التراث في كل من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، وذلك بإشراف أكاديمية الشعر بأبوظبي. وكذلك المشاركة في فعاليات معرض الكتاب التراثي المصاحب عبر إصدارات دار الكتب الوطنية وأكاديمية الشعر. فضلا ً عن تنظيم ورش عمل متخصصة حول حرف «السدو والخوص والتلي الإماراتية الأصيلة». كما تشارك فرق العيّالة التابعة للجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في الأمسيات الفنية التراثية، بصحبة مُغنين مع عازفي العود والربابة ومؤدي فن التغرودة. فضلا ً عن المشاركة في المسيرة التراثية بالزي الإماراتي وأعلام دولة الإمارات. وتقدم فرقة أبوظبي للفنون الاستعراضية التابعة للجنة إدارة المهرجانات، برنامجاً متكاملاً لكافة أشكال الفنون الشعبية الإماراتية من خلال «عيالة برية، عيالة بحرية، فن ليوا، حربية، فن الهبان، فن المالد، التغرودة، جلسة طرب شعبية إماراتية».

ويسعى الوفد الإماراتي بشكل خاص لإبراز عناصر التراث المعنوي العريق لدولة الإمارات من خلال الخيمة التراثية التي يتم تنفيذها في مقر المهرجان، وتمثل جناح أنشطة دولة الإمارات، وخاصة العناصر التي قامت الإمارات بتسجيلها ضمن قائمة اليونسكو للتراث الإنساني غير المادي، وهي «الصقارة والسدو والتغرودة».

وعبر مجموعة من بيوت الشعر التراثية التقليدية سوف يتم عرض الحرف الإماراتية، من خلال سوق الحرفيات الذي تشرف عليه «مبادرة صوغة» التي أطلقها صندوق خليفة لتطوير المشاريع، وبالتعاون مع اللجنة، لإبراز فنون الطهي والحناء والحرف التقليدية مثل السدو والتلي، كما يتم تنظيم ورش تدريبية حول كيفية تعبئة وتغليف المنتجات التراثية بشكل عصري، إضافة لعروض الملابس الشعبية والحلي الإماراتية، وعرض لأجود أنواع التمور الإماراتية «تمور الفوعة».

ولا تخلو المشاركة الإماراتية من استعراضات للصقارين الإماراتيين ومعدات الصقارة التقليدية بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، وعروض للإبل «عرض شدات الجمال، ومعداتها» بالتعاون مع مهرجان الظفرة، وعروض للفروسية ولأهم معدات الخيول، إضافة لفن إعداد وتقديم القهوة العربية التقليدية. وأكد محمد خلف المزروعي، مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أهمية المشاركة الإماراتية الفاعلة في موسم طانطان كضيف شرف لهذه الدورة 2014، بما يشكل إضافة نوعية لهذا الحدث التراثي الثقافي الهام، وانعكاسا ً لما حققته دولة الإمارات من مشاريع وإنجازات فنية وثقافية مرموقة على الصعيدين الإقليمي والعالمي في إطار تواصلها الإنساني مع ثقافة الآخر.

واعتبر أنّ صون التراث الثقافي غير المادي، هو من أهم الأمور التي تحرص دولة الإمارات على بناء أسسها ومتابعتها الدؤوبة، نظراً لما يمثله التراث من هوية إنسانية وحضارية للشعوب. وتشكل اتفاقية اليونسكو لصون التراث غير المادي حافزاً لجميع الأمم والشعوب للبحث والتنقيب في مجال التراث غير المادي. ولذلك فقد وضعت دولة الإمارات التراث غير المادي في أولويات أجندتها الثقافية والتراثية، وذلك بالنظر لأهمية تدوين هذا التراث وتصنيفه ودراسته حفظاً له من الضياع، ومن أجل نقله للأجيال القادمة.

(أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا