• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حارب ظلام الجهل بنور العلم

زايد.. المعلّم الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

د. مانع سَعيد العتيبة

كم يصعب على القلم أن يكتب رجلاً لا يقبل الاختصار.. وكم تقف الكلمات عاجزة أمام وهج سيرته العطرة.. فزايد لم يكن شخصاً عادياً بالنسبة للإمارات كلها، فكيف بي وقد تربيت على هديه، وجالسته، وتعلمت من حكمته الوافرة، ولمست بأم عيني سعة روحه ورحابة قلبه.. كان زايد قلباً ينبض بحب الناس.. يحلم بهم، بسعادتهم، برفاهيتهم، بتقدمهم.. كان هاجسه الأول أن يوفر لهم حياة جميلة، كريمة، وأن ينهض بالبلاد والعباد.. كان رجل دولة من طراز يصعب أن يتكرر.. وكان في الوقت نفسه أباً حانياً لكل واحدٍ منا.. كان حالماً كبيراً.. ولأن الأحلام تبقى أحلاماً من دون إرادة لتحقيقها.. كان حلم زايد مقروناً بالإرادة، والعمل المستمر، ولأنه زايد تحوّل الحلم على يديه حقيقة.

منذ ذلك اليوم الحزين، يوم رحيل قائد المسيرة، في الثاني من نوفمبر عام 2004 حتى اليوم وأنا أتلقى الدعوات من مختلف الأجهزة الإعلامية لأتحدث عن الأب الروحي ورفيق الطريق ومرشد الخطى المغفور له بإذنه تعالى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وللمرة الأولى أستجيب لدعوة جريدة «الاتحاد»، وأبدأ في تسجيل بعض الذكريات مع وعن القائد العظيم الذي كان لي شرف مرافقته كواحد من أبنائه وجنوده الأوفياء..

وكان إحجامي عن الحديث عنه طوال السنين الماضية منطلقاً من عدم قدرتي على الاقتناع أو التصديق أن زايد رحل أو غاب عن هذا الوطن الذي يدين له بكل تلك النهضة التي قامت في ربوعه.

اليوم وافقت على الحديث عنه لا كقائد غاب أو قضى ولكن كقائد ما زالت روحه ترفرف فوق الإمارات، تبتسم للنخيل الشامخ الذي غرسه بيديه وللنهضة الشاملة التي أرسى قواعدها وأقام أسسها وللإنجازات التي يحققها أبناء هذا الوطن وعلى رأسها البناء الثقافي والعلمي.

من أين أبدأ؟.. ... المزيد

     
 

قائد رائع جدا

احب الشيخ زايد آل نهيان لدرجة افديه سبحان الله العظيم ، الله يرحمك رحمة وسعت كل شيء

ولد الشارجة | 2015-05-07

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف