• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م

في ذكرى 11 سبتمبر.. وكما يراها «جيكو موللر»

الأصولية الأميركية.. منيعة ومتجذرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 سبتمبر 2016

إميل أمين

بعد مرور عقد ونصف من الزمان على أحداث الحادي عشر من سبتمبر، لا تزال الأصولية في الولايات المتحدة الأميركية فاعلة، وإن خبا صوتها أحياناً، وعلا في أحايين أخرى، وربما يدرك المتابع لمسيرة الانتخابات الرئاسية الأميركية الحالية أن هناك مرشحاً جمهورياً «دونالد ترامب» لا يزال يراهن على أصوات المتعصبين والإقصائيين من الأميركيين، سواء كانوا يتوجهون بأصوليتهم نحو مواطنيهم من أميركا اللاتينية أو من دول العالم العربي والإسلامي على نحو خاص، والمثير أن الرجل الذي بدأت قصة ترشحه للرئاسة الأميركية «كوميديا سوداء»، بات يحقق نجاحات واسعة، رغم قلة خبرته، وضعف حجته، في مواجهة المرشحة الديمقراطية المتمرسة في العملية السياسية داخلياً وخارجياً «هيلاري كلينتون».

يعن لنا أن نتساءل في هذه الذكرى، تساؤلاً عقلانياً عميقاً، وبعيداً عن البكائيات التقليدية: لماذا تحظى الأصولية في الولايات المتحدة الأميركية بمثل هذه القوة، وتلك المنعة؟

الشاهد أن «برنارد لويس» قد سبق بنحو ثلاثة عقود «صموئيل هنتنغتون» في طرحة عن «صدام الحضارات»، ويمكن القول إن الأخير التقط طرح «الصدام الأصولي» من الأول، أي هنتنغتون من لويس، فبطريرك الاستشراق «لويس» هو صاحب التأصيل التاريخي لفكرة العداء الحتمي للتراث والميراث اليهودي- المسيحي، وهو بذلك يعني العداء من قبل العالم الإسلامي تحديداً وتخصصياً، دون مواراة أو مدارة.

أحد العقول الأوروبية التى ناقشت في هدوء وموضوعية إشكالية الأصولية الأميركية، ولم يتم الالتفات إليها بما يقتضي الأمر من اهتمام في العالمين العربي والإسلامي، «جيكو موللر فاهر نهولتز» الباحث الألماني واللاهوتي والكاتب المستقبلي... لكن ما الذي يجعل أطروحات الرجل الفكرية غير مجروحة؟

يعود ذلك إلى خلفيته الأكاديمية والعملية في ذات الوقت، فقد عمل مستشاراً لحركة وحدة الكنائس العالمية، ومديراً للأكاديمية البروتستانية في الكنيسة اللوثرية، ودرس في جامعتين في كوستاريكا، ودعا أوروبا وأمريكا الوسطى وأمريكا الشمالية وطناً له في مختلف مراحل حياته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف