• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نداء الحداثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 مايو 2015

عبير زيتون

أكد محمد علي بيضون أمين عام اتحاد الناشرين العرب أهمية الدور المميز الذي يقوم به معرض أبوظبي الدولي للكتاب بالنسبة لقطاع النشر، وقال لـ «الاتحاد الثقافي» «اعتدنا من معرض أبوظبي للكتاب الذي يتميز بدقة تنظيمه، وترتيب وأناقة النشاطات المرافقة له، القيام بنشاطات ومبادرات سنوية تهدف إلى تشجيع وتهيئة البيئة المناسبة للتعاون والتفاعل مع دور النشر الأخرى عربياً وعالمياً؛ مثل دعم اتفاقيات النشر، وتخصيص المنح المالية لدعم الترجمة من وإلى اللغة العربية»، واصفاً هذه المبادرات بأنها «جيدة، سيكون لها دور فعال في تمكين حوار الحضارات، والانفتاح على الثقافة الغربية بكافة تياراتها، وإتاحة الفرصة لمثقفي الغرب للاطلاع على ثقافتنا الضاربة في عمق التاريخ». وأعرب عن أمله أن «تشمل معظم الناشرين، لتشجيع ودعم أعمالهم، خصوصاً في هذه الظروف، التي تمر بها المنطقة العربية مع الأخذ بعين الاعتبار، اختلاف عملية النشر بين أوروبا والدول العربية التي لها شركات متخصصة في عملية التوزيع والبيع والتصدير».

من جهته، لفت عبد الناصر الفليطي (مدير النشر والتوزيع في دار الريّس - بيروت) إلى أن «معرض أبوظبي كما سائر معارض الكتب يلعب دوراً مهماً داعماً لقطاع النشر، إن كان على صعيد تصنيع الكتاب، أو تسويقه، خاصة وأنه يقوم بمبادرات عديدة ومتجددة، ويمد جسور التلاقي مع المعارض العالمية فاتحاً بذلك آفاقاً جديدة لإبرام اتفاقيات تعاون، تُساهم في انتشار الكتاب وتوسيع هوامش تسويقه وترويجه».

أما سعيد البرغوثي (دار كنعان للدراسات والنشر- سورية) فأشار إلى «نكهة» بل «أكثر من نكهة» تميز معرض أبوظبي الدولي للكتاب عن غيره من معارض الكتاب، وأضاف: «لعل نكهته المبكرة، تمثلت بالمكان الذي احتضن دوراته الأولى، تحت تلك الخيمة الدافئة في «المجمّع الثقافي» وسط مدينة أبوظبي، تلك الخيمة كانت تشكل عرساً ثقافيّاً واجتماعيّاً دورة بعد أُخرى، إلا أن إدارة المعرض كان لا بد لها أن تستجيب لنداء الحداثة ومطالبها، وهكذا انتقل المعرض بفعالياته المتطورة مركز أبوظبي الوطني للمعارض، حيث المكان يستجيب لإيقاع الزمن المتسارع، برحابته وحسن إدارته مسخراً أحدث المبتكرات التقنية، التي تواكب الزائر للإطلاع على كل جديد وانتقاء ما يريد. لكن إدارة المعرض في استجابتها لنداء الحداثة، لم تغفل الغاية الأساسية من انعقاد معارض الكتب، عبر عدة مبادرات تدعم الكتاب والترجمة بهدف تجسير ثقافة الحوار، وكذلك تبنّي ورشات العمل الرامية لتطوير صناعة الكتاب، وإيصاله للقارئ بأفضل الشروط».

تفرّد لا يُختَلفُ عليه

من الكويت، تحدث السيد أحمد بيسان (نائب المدير العام لدار الكلمات للنشر والتوزيع) قائلاً: إنّ معرض أبوظبي الدولي للكتاب اكتسب سمعته، وشهرته من خلال دوره الرائد في تشجيع وتطوير صناعة ونشر الكتب، وكذلك عبر الجهد الجبار الذي تقوم به هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة من ترجمة للكتب العالمية والدراسات والروايات عبر مشروع (كلمة) الذي لا يختلف على تفرّده اثنان، ولا يمكن أن يجهل هذا الاسم والعمل أيّ قارئ. والمبادرات التي يطلقها سنويا معرض أبوظبي للكتاب هي من أهمّ المبادرات التي تطلقها معارض الكتب الدولية العربية، ولا يمكن مقارنة ما يطلقه المعرض في كلّ دورة مع ما يتم إطلاقه في بقية معارض الكتب الدولية، إنّ جلب العالم إلى مكان واحدٍ أمرٌ ليس بهيّن، وهذا ما تفعلهُ المبادرات المتواصلة من معرض أبوظبي الدولي كلّ عام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف