• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

5 فصائل سورية تريد إنشاء «دولة العدل والقانون والحرية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

أصدرت تنظيمات سورية إسلامية معارضة أمس، «ميثاق شرف» يدعو إلى «إقامة دولة العدل والقانون والحرية» في سوريا بعد إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، كما دعت بقية الفصائل المعارضة إلى التوقيع عليه. وتعتبر «الجبهة الإسلامية» أبرز الفصائل الموقعة على هذا الميثاق الذي سمي «ميثاق شرف ثورياً للكتائب المقاتلة» إلى جانب «الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام» و«فيلق الشام» و«جيش المجاهدين» و«ألوية الفرقان». وكانت الجبهة الإسلامية التي تضم أوسع ائتلاف للقوى الإسلامية غير المنتمية لـ«القاعدة»، أعلنت في نوفمبر 2013 برنامجها الذي دعا إلى إقامة «دولة إسلامية في سوريا». ومن دون الإشارة إلى إقامة الدولة الإسلامية، قال الموقعون على هذا الميثاق إن «الشعب السوري يهدف إلى إقامة دولة العدل والقانون والحرية بمعزل عن الضغوطات والإملاءات». كما يشير الميثاق إلى أن «الثورة السورية تحترم حقوق الإنسان التي يحث عليها ديننا الحنيف». واعتبرت التنظيمات الإسلامية أن «العمل على إسقاط النظام عملية تشاركية بين مختلف القوى الثورية، وانطلاقاً من وعي هذه القوى للبعد الإقليمي والدولي للأزمة السورية، فإننا نرحب باللقاء والتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية المتضامنة مع السوريين بما يخدم الثورة».

وهاجم الميثاق إيران و«الدولة الإسلامية للعراق والشام» المعروف بـ«داعش». وأضاف الميثاق أن «الثورة تستهدف النظام السوري الذي مارس الإرهاب بقواه العسكرية النظامية وغير النظامية والميليشيات الأجنبية» وكل من يعتدي على أهلنا ويكفرهم كداعش، وينحصر العمل العسكري داخل الأراضي السورية».

(بيروت - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا