• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

التنظيم الإرهابي يعدم مجموعتين نحراً وبالإغراق

التحالف يقتل 70 «داعشياً» ويدمر مصنعاً للأسلحة الكيماوية قرب الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 سبتمبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون»، أمس، أن طائرات التحالف دمرت مصنعاً في العراق يستخدمه «داعش» لإنتاج أسلحة كيماوية. وقال الجنرال جيفري هارينغيان قائد القوات الجوية في القيادة المركزية، إن من المرجح أن المصنع الذي كان يستخدم في السابق لإنتاج الأدوية، يستخدم حالياً لصناعة غاز الكلور أو غاز الخردل. وذكرت الوزارة أن الغارة وقعت أمس الأول قرب الموصل، وشنتها طائرات مقاتلة، وطائرة هجوم بري، وقاذفتان طراز بي-52.

بالتوازي شنت مقاتلات التحالف الدولي 9 ضربات جوية على مواقع «داعش» قرب الموصل والبغدادي والبوحيات والقيارة والرمادي وتلعفر، موقعة خسائر جسيمة بالتنظيم الإرهابي. بينما أكد الجيش العراقي أن غارات شنها التحالف نفسه، مستهدفة هجوماً «داعشياً»، وهو الأعنف على الطريق بين الموصل وبغداد، واستمر أكثر من 5 ساعات، توجت بتمكن القوات العراقية المشتركة من دحر الاعتداء والقضاء على 70 إرهابياً، وتفجير وحرق 7 مركبات وتدمير عدد من المدافع. في الأثناء، أفاد مصدر عسكري بعمليات الأنبار، أن قوة أمنية عثرت على أنفاق للتنظيم المتشدد بمنطقة البوعبيد على الطريق الدولي السريع شرق الرمادي، مؤكداً تدميرها بالكامل.

من جهة أخرى، قالت مصادر أمنية إن 13 «داعشياً» قتلوا بينهم المدعو أبو صهيب البدري أحد أقرباء زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي. وذكرت أن الطيران العراقي‏‭ ‬وجه ‬ضربة لمركبة ‬تقل ‬عدداً ‬من‭ ‬«الدواعش» ‬قرب ‬من ‬جامع ‬نوري ‬الجلوب ‬في ‬منطقة ‬مطيبيجة، ‬ما أسفر ‬عن ‬مقتل‭ ‬13‭ ‬منهم، ‬بينهم ‬قيادي ‬في ‬الموصل ‬يدعى ‬أبو ‬خلف، إضافة إلى أبو صهيب والمسؤول العسكري لمطيبيجة المسمى عبد الخالق لطيف البدري.

وبدوره، أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين أمس، مقتل 8 أشخاص هم أب وأم و6 من أطفالهما بانفجار عبوة ناسفة زرعها «داعش» على طريق يسلكه الفارون من الشرقاط شمالي تكريت. وتفرض القوات الأمنية طوقاً من الجهات الأربعة على مدينة الشرقاط، وهي آخر مدينة في محافظة صلاح الدين ما زالت تحت سيطرة «داعش». من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أمس، أن المتحدث الرئيس باسم «داعش» المدعو أبو محمد العدناني، قتل الشهر الماضي بضربة دقيقة استهدفته في 30 أغسطس المنصرم، قرب مدينة الباب شمالي سوريا، مبينة أن مقتله «يزيل من ساحة المعركة كبير منفذي الدعاية للتنظيم المتشدد.. ومخطط لعمليات إرهابية خارجية». وكان «داعش» أعلن من قبل مقتل العدناني لم يقدم أي تفاصيل عن كيفية مقتله.

بالتوازي، نشر المكتب الإعلامي للتابع «لداعش» أمس الأول المصادف لعيد الأضحى، مقطع فيديو «صناعة الوهم» أمس يظهر عدداً من الأشخاص في مسلخ مقيدي الأيدي ومكدسين فوق بعضهم البعض ثم يقوم عناصره بانتقاء الأشخاص تباعاً وبعدها يتم ذبحهم بطريقة نحر الخراف وتعليقهم من أرجلهم، متهماً إياهم بالتجسس لمصلحة التحالف الدولي. كما نشر «داعش» صوراً تظهر قيامه بإعدام 8 مدنيين محبوسين داخل قفص، غرقاً، بعد أن اتهمهم بالتعامل مع الحكومة العراقية والبشمركة الكردية. وقد أجبر التنظيم هؤلاء المدنيين على الدخول إلى قفص حديدي قبل أن ينزل القفص داخل حوض مائي في الموصل.

     
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء