• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أحزاب كردستان تتبادل اتهامات بتزوير الانتخابات العراقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

تبادلت 4 أحزاب كردية وحزب «الاتحاد والطني الكردستاني» بزعامة الرئيس العراقي المنتهية ولايته جلال طالباني أمس اتهامات بتزوير نتائج الانتخابات العامة العراقية في إقليم كردستان شمالي العراق.

وذكرت غرف تابعة الانتخابات في «الحزب الديمقراطي الكردستاني» و«حركة التغيير» و«الاتحاد الإسلامي الكردستاني» و«الجماعة الإسلامية الكردستانية»، في بيان مشترك أصدرته في أربيل عاصمة كردستان «إن هناك جهة سياسية معروفة مشغولة بعملية تزوير نتائج الانتخابات في محافظة السليمانية (معقل الاتحاد والطني الكردستاني)، وكانت قد أعدت برنامجاً مسبقاً لهذا الغرض، وحتى الآن لم تصلنا نتائج ما يقارب 100 محطة اقتراع من قبل مفوضية الانتخابات».

ونفى «الاتحاد الوطني الكردستاني» ممارسة أي تزوير، متهماً تلك الأحزاب بالتزوير أيضاً. وقال، في بيان أصدره في السليمانية «إن الاتحاد الوطني الكردستاني ينتظر فقط النتائج الرسمية من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وكيف كانت، سوف نقبل بها ومع هذا لدينا العديد من الوثائق عن التزوير في عموم كردستان وأبلغنا المفوضية بها».

وأضاف: «سجلنا شكاوى حول كيفية التزوير والتلاعب بنتائج الانتخابات، وهذه الأطراف الأربعة كانت لديها أربعة أضعاف المراقبين، مقارنة بالاتحاد في مراكز ومحطات التصويت، ونحن نسأل: لماذا فقط مراقبيها حذرون إلى هذه الدرجة في السليمانية وصامتون في (محافظتي) أربيل ودهوك ولا يتحدثون». وتابع: «في أربيل، لم تسلم نتائج 331 محطة إلى الأحزاب، وقدم الاتحاد شكوى حول هذه المشكلة، وتم إبلاغ ممثل حركة التغيير والأطراف الأخرى لتقديم الشكاوى، ونحن نسأل: لماذا ممثلو حركة التغيير والجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي يسكتون أمام تصرفات مكتب مفوضية أربيل، وفي السليمانية يعطون الموضوع أهمية أكبر من حجمه؟». وخلص إلى القول: «في انتخابات 21 سبتمبر (في إقليم كردستان)، الاتحاد كان على ثقة بأن أصواته لا تعبر عن مكانته، ولكن قبلنا بالنتائج، ويبدو أن هذه الأطراف لن تقبل بالنتائج الآن، ولهذا تقوم بهذه المحاولات الاستباقية ونحن على ثقة بأن أصوات الاتحاد ازدادت في السليمانية وأربيل ودهوك والمناطق الكردستانية خارج الإقليم».

(بغداد - الاتحاد)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا