• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

وفد من «شؤون الرئاسة» يطلع على تجربة الإعلام الأمني في شرطة دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

استقبلت إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، وفداً من وزارة شؤون الرئاسة، ضمن زيارة تهدف للاطلاع على تجربة الاتصال والرصد الإعلامي ونظام إدارة السمعة، والمعايير العالمية التي تتبعها وفق أسس علمية.

ورحب بطي أحمد بن درويش الفلاسي، مدير إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة لخدمة المجتمع، بالضيوف في اللقاء الذي حضره سعيد أحمد أمين، رئيس قسم الأخبار والنشر، والرائد هاني الشيباني، رئيس قسم البرامج التلفزيونية، والملازم أول فيصل الزفين، رئيس قسم إدارة السمعة، والملازم إبراهيم خليفة الفلاسي، رئيس قسم التوثيق الإعلامي، ومنال إبراهيم، رئيس قسم البرامج الإذاعية في إدارة الإعلام الأمني، ومحمود رحمه وعيسى الظاهري وراشد الكتبي وبخيت الكثيري وعبدالله الكعبي من وزارة شؤون الرئاسة. وقدم الفلاسي لأعضاء الوفد شرحاً عن كيفية إدراج القيادة العامة لشرطة دبي في قائمة المؤسسات العالمية التي تهتم بإدارة سمعتها، بالإضافة إلى بحث آليات التعاون مع المنظمة العالمية للسمعة، في وضع منهجية متكاملة لعملية إدارة السمعة، كما تطرق إلى آليات تطبيق أنظمة إدارة السمعة على مستوى مؤسسة شرطية غير ربحية، بالإضافة إلى أتباع الشفافية واعتماد المرونة في التعامل مع وسائل الأعلام، وتقديم الدعم اللازم للقائمين على عملية الاتصال داخل القيادة العامة لشرطة دبي من خلال منظومة متكاملة، الأمر الذي كان له الفضل الأكبر في صقل تجربتنا الإعلامية ومساندتنا في أداء مهامنا وفقا لمنظومة الإستراتيجية لشرطة دبي وتحقيق إنجازات والحصول على عدة جوائز محلية وإقليمية وتقدير من المؤسسات والهيئات وجمعيات النفع العام. واستعرض الفلاسي آليات الاتصال في شرطة دبي التي وحدت الأفكار وأهداف الإدارات العامة، وربطها بالخطة الإستراتيجية للقطاعات في دبي، من أجل الوصول كسب ثقة الجمهور في المؤسسة، فالاتصال الجيد يعني سمعة جيدة ومن ثم ثقة الجمهور، مشيراً إلى أن شرطة دبي تتمتع بقوة اتصال داخلي قوية عبر مجموعة من الأنظمة المطبقة كنظام التراسل الإلكتروني، ونظام الانترانت، بالإضافة إلى قوة اتصال خارجية من خلال 24 قناة للتواصل الإلكتروني تشمل مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من القنوات الأخرى.

وأشار مدير إدارة الإعلام الأمني إلى أهمية الرصد الإعلامي في معرفة ثقة أفراد الجمهور في المؤسسة لتحديد المهددات المؤثرة في السمعة، وخاصة أن ثقافة إدارة السمعة من القضايا المستحدثة التي طرأت على المجتمعات الدولية مؤخرا، وباتت تعول عليها المؤسسات بصرف النظر عن طبيعتها، إما من أجل تحقيق أهدافا ماديا تتمثل بارتفاع أرباحها فيما يخص المؤسسات الربحية، أو لتحسين صورتها وكسب دعم أكبر فيما يخص المؤسسات والهيئات غير الربحية.

وأوضح أن لشرطة دبي خصوصيتها باعتبارها مؤسسة أمنية تواجه بعض التحديات الخاصة بالعمل الأمني من محاربة الجريمة والوقاية من وقوعها وفي الوقت ذاته المحافظة على الحريات العامة وتقديم خدمات أمنية متميزة، ولذلك تبرز أهمية التعامل مع مهارة إدارة السمعة التي باشرت شرطة دبي في تطبيقها فعليا من خلال إنشاء قسم لإدارة السمعة ضمن الهيكل التنظيمي لإدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة لخدمة المجتمع. وأضاف الفلاسي: إن معايير إدارة السمعة والمطبقة عالميا، يمكن الاستفادة منها في تجربتنا المحلية، وذلك لصالح الارتقاء بمخرجات الأداء وتطوير مؤشرات العمل والحفاظ على سمعة دولة الإمارات كهدف رئيسي بالتزامن مع تحقيق القيم المؤسسية المعلنة من خلال سبعة معايير رئيسية شملت معيار الحوكمة والقيادة والإبداع والأداء والمواطنة والمسؤولية المؤسسية وخدمة المتعاملين.

وعقب اللقاء قام وفد وزارة شؤون الرئاسة، بجولة ميدانية في أفسام الإدارة والاستوديوهات الإذاعية والتلفزيونية وقاعة حمدان بن محمد، وأشاد أعضاؤه بتجربة شرطة دبي في مجالات الإعلام المقروء والمرئي والمسموع والخدمات الإعلامية التي تقدمها من أجل نشر ثقافة احترام القانون وكسب ثقة أفراد المجتمع. (دبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض