• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جامعة أبوظبي تحتفل بتخريج الدفعة الثامنة من طلاب البكالوريوس والماجستير غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

تحتفل جامعة أبوظبي غداً “الاثنين” تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مجلس أمناء الجامعة، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بتخريج دفعة جديدة تضم 1030 خريجا وخريجة من بينهم 642 من طلبة برامج البكالوريوس و388 من طلبة برامج الماجستير.

ويشهد الحفل عدد من سمو الشيوخ ومعالي الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة ونخبة من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بالجامعة.

وتضم الدفعة الثامنة 107 من الخريجين والخريجات من الحاصلين على مرتبة الشرف من كلية إدارة الأعمال و172 من الحاصلين على مرتبة الشرف من كلية الآداب والعلوم و63 من الحاصلين على مرتبة الشرف من كلية الهندسة، إضافة إلى تخريج أول طالب حاصل على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال الذي تطرحه الجامعة.

وأكد علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي أن حفل التخرج يعد مناسبة مهمة وفرصة متميزة للجامعة تقوم من خلالها برفد سوق العمل في إمارة أبوظبي والدولة بكوكبة من الكوادر الوطنية المتخصصة في مختلف العلوم التطبيقية والتقنية والتي تلحق بزملائها من الخريجين السابقين لتساهم بدورها في خدمة المجتمع.

وأشار ابن حرمل إلى أن تخريج هذه الدفعة الجديدة من طلاب وطالبات الجامعة يعتبر إضافة حيوية لمسيرة جامعة أبوظبي خاصة أنها تضم 342 من الخريجين والخريجات الحاصلين على الامتياز من كليات الجامعة الأمر الذي يؤكد جودة البيئة التعليمية التي انخرط فيها هؤلاء الخريجون والخريجات والتي تؤهل كلا منهم للالتحاق بوظائف متميزة ويعزز من مكانة وريادة جامعة أبوظبي كجامعة وطنية تأخذ بأرقى المعايير العلمية العالمية وتلبي احتياجات أجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبي ورؤيتها الاقتصادية 2030.

وأوضح ابن حرمل أن تخريج الدفعة الثامنة من جامعة أبوظبي له مكانة خاصة في تاريخ الجامعة لتزامنه مع احتفالاتها بمرور 10 سنوات على تأسيسها منذ عام 2003.

واليوم يصل عدد الطلاب والطالبات في حرمي الجامعة بأبوظبي والعين إلى ما يزيد على 6000 طالب وطالبة مسجلين للدراسة في 26 برنامجا في البكالوريوس و9 برامج في الماجستير بالإضافة إلى برنامج الدكتوراه في إدارة الأعمال.

ولفت إلى أن ما حققته الجامعة من منجزات رائدة خلال عقد من الزمان ضاعف من مسؤوليتها تجاه ضمان الجودة في الأداء والمخرجات التعليمية الأمر الذي ينعكس في الجهد الكبير الذي تبذله ممثلة في هيئاتها الإدارية والتدريسية لتأدية رسالتها والقيام بدورها الوطني كمؤسسة أكاديمية رائدة. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض