• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م
  10:51    انفجار يلحق أضرارا بمركز شرطة بالسويد دون إصابات    

كي تتم محاصرة شهادات الدكتوراه المزيفة ينبغي على الجهات المسؤولة إنشاء مركز أو موقع إلكتروني يتابع بدقة أسماء وشهادات كل حملة الدكتوراه

شهادات دكتوراه.. للبيع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

لم يتصور الأكاديميون ورجال العلم والبحث في القرون السابقة، أن الدنيا ستمتلئ إلى هذا الحد بحملة شهادات الدكتوراه، وأن المنافسة بين الجامعات الهزيلة والمؤهلات الوهمية ستحتد! لا لترفع من مستوى هذه الشهادات أو لتثري المجال الأكاديمي، بل على العكس، لاختلاق مسار موازٍ خادع للتعليم الجامعي برمته.. كما نرى اليوم. كانت هذه الشهادة ذات مكانة رفيعة عبر السنين في أوروبا وأميركا والعالم العربي..

قبل أن يجري لنا ما جرى!

ظهرت كلمة «دكتور»، والتي تعني باللاتينية «مدرس في زوروبا خلال العصور الوسطى، ومنحتها لأول مرة كلقب، مدينة «بولونيا» الإيطالية شمالي فلورنسا، التي اشتهرت بجامعتها التي تأسست عام 1088م.

كانت الجامعات الأوروبية في ذلك العصر تمنح ثلاث شهادات هي «البكالوريا» و«الليسانس» و«الماستر» أو «الدكتوراه»، التي تؤهل حاملها للدخول في «نقابة المدرسين»، يوم كانت المهن الأوروبية جميعها منتظمة في نقابات. مُنحت أولى شهادات الدكتوراه في أواخر القرن 12 في مجال القانون المدني، ثم في القانون الكنسي والطب وقواعد اللغة وغيرها.

وراج لقب «الماستر» أكثر في التعليم الفرنسي وإنْ كان لقب الدكتور رائجاً كذلك. وقد تبنى الإنجليز النظام التربوي الباريسي، إلا أن الأساتذة المتفوقين في مجالاتهم باتوا تدريجياً يحتكرون لقب الدكتوراه، تاركين لقب الماستر لمن كانوا أقل منهم علماً.

وفي ألمانيا استُخدم اللقبان بشكل متساو قبل أن تصبح الدكتوراه أعلى الشهادات في كل العلوم، حيث تبنت أغلب دول العالم النظام الألماني بعد ذلك. ويطلق لقب الدكتور في المجال الكنسي على القديسين الحكماء، ممن لكتاباتهم وأفكارهم مكانة رفيعة، وكان أبرزهم في الكنائس الغربية أربعة هم ابمروز وأوغسطين وجريجوري العظيم وجيرومي، كما تقول الموسوعة البريطانية. أما لقب «البروفيسور» Professor فهي كذلك من كلمة لاتينية الأصل profiteri بمعنى «يعلن» أو «يشهر علناً»، أو يعترف profess. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا