• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

زاوية على أمل

سياحة المهرجانات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 يناير 2016

صالح بن سالم اليعربي

المهرجانات والمعارض المتنوعة، من الروافد الرئيسة للسياحة والارتقاء بها، بالتالي فالسياحة والمهرجانات من الروافد التي تساهم بشكل كبير في عائدات الاقتصاد الوطني، فما من مهرجان يقام هنا وهناك، إلا وترى الإقبال الكبير عليه من كافة فئات المجتمع. فالصغير قبل الكبير، يشارك ويحتفل بفعاليات وأنشطة هذه المهرجانات، وما تقدمه من عروض مغرية في مجالات التسوق والترفيه، إلى جانب التعريف ونشر الثقافة والتراث، والتقاليد العربية الأصيلة، التي من الضروري أن تركز عليها المهرجانات لما لها من الدور الكبير في إثراء السياحة المحلية والتعريف بها على المستوى العالمي. وبالرغم مما حققته وتحققه هذه المهرجانات من إنجازات وفوائد كبيرة، على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، فإن الأمر لا يخلو من بعض السلبيات التي ترافق فعاليات المهرجانات، ومن هذه السلبيات الإفراط في رفع أسعار بعض الخدمات المقدمة أثناء إقامة المهرجانات. كخدمات المطاعم التي تتضاعف أسعارها بشكل غير منطقي.

هناك تلاعب بالأسعار يلجأ إليه البعض، بلا مبالاة، ولمجرد الطمع، واستغلال حاجة الناس الذين يُقبلون بشغف على أنشطة وفعاليات المهرجانات المتنوعة، التي تصاحبها عروض كثيرة، للاستفادة منها والاستمتاع بها، في أجواء احتفالية مشوقة ومبهرة. ولكن ما يُعكِّرُ صفو هذه الاحتفالات، هو هذا الاستغلال السيئ. والحقيقة أن هذا الاستغلال من البعض، يأتي نتيجة غياب الرقابة المباشرة من إدارة المهرجانات، فلو وُجِدَتَ تلك الرقابة، ما حدث هذا الاستغلال الذي يدفع ثمنه جمهور وزوار تلك المهرجانات، والتي من المفترض أن تكون بمثابة متنفس لكافة فئات المجتمع. والمجتمع بكل أطيافه بحاجة إلى الالتقاء في أماكن فسيحة بها كل مقومات الجذب السياحي. وبفضل الله، لدينا كل المقومات السياحية، وعلى مدار العام تقام مختلف المهرجانات والمعارض الثقافية والسياحية والتسويقية. والهدف منها، لا يقتصر على مجرد الربح المادي، بل له أبعاد اقتصادية واجتماعية، من خلال تنشيط حركة السياحة، كما له مؤثرات جمالية من خلال نشر القيم الإنسانية الرفيعة، التي يجب الحرص عليها في كل الأحوال.

همسة قصيرة: نشر القيم النبيلة أهم من الربح المادي!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا