• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

القذائف قطعت الكهرباء وعلقت الدراسة والسعودية ردت براً وجواً

الحوثيون يقصفون نجران والتحالف يرد: كل الاحتمالات واردة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 مايو 2015

الرياض، صنعاء (الاتحاد، وكالات) اتسعت رقعة المناوشات على الحدود السعودية - اليمنية في وقت سقطت قذائف هاون مساء أمس، على مواقع حكومية ومدنية في مدينة نجران في جنوب المملكة التي توعدت مع التحالف العربي بالرد، مؤكدة أن كل الإمكانات متاحة للدفاع عن أمنها وحدودها. وذكرت صحيفة «الرياض» السعودية أن ست قذائف هاون سقطت على مواقع حكومية ومدنية، بينها سكن حارس مدرسة في حي «الصافية» في المدينة ، مشيرة إلى أن قذيفة سقطت على منزل مدير مكتبها في «نجران»، فيما استهدفت قذيفة ثالثة منزل مدير مكتب صحيفة «الوطن» السعودية في المنطقة. وأضافت صحيفة «الرياض» أن الانفجارات الناجمة عن سقوط القذائف: «لم تسفر عن أي خسائر في الأرواح أو أي إصابات بالغة»، مشيرة إلى انقطاع التيار الكهربائي في عدد من أحياء المدينة جراء الهجوم الذي دفع السلطات إلى تعليق الدراسة في المدينة تحسباً. ونشر ناشطون سعوديون ومواقع إخبارية محلية على موقع تويتر صوراً أظهرت حرائق مشتعلة وأضراراً لحقت بممتلكات عامة، خاصة في «نجران»،في حين وذكرت صحيفة «الوطن» أن الإدارة التعليمية في «نجران» قررت تعليق الدراسة في جميع مدارس المنطقة «بصفة نهائية لهذا العام»، كما أعلنت الخطوط السعودية، في بيان مقتضب نشر على حسابها في تويتر، إيقاف جميع رحلاتها من وإلى نجران «حتى إشعار آخر». ولاحقاً، أعلن التليفزيون السعودي أن القذائف أطلقها المتمردون الحوثيون في اليمن من منطقة حدودية بين البلدين. وقال الناطق الرسمي باسم التحالف الذي تقوده السعودية، العميد الركن أحمد عسيري: «إن استهداف الحوثيين منطقة نجران يعبر عن رفضهم قرار مجلس الأمن». وأضاف: «لن نترك مثل هذه الأعمال تمر من دون رد»، مؤكداً أن «الوضع تحت السيطرة في نجران». وأشار إلى أن الهجوم على المدينة «أتى من منطقة جبلية على الحدود»، وأن القوات البرية حددت مصدر النيران، وشرعت في التعامل معه. وقال: «جميع الخيارات مفتوحة أمامنا لضمان أمن وسلامة حدود المملكة». &rlmوقال عسيري: «إن الميليشيات الحوثية استهدفت منازل ومستشفى ميدانياً في منطقة نجران عبر قذائف هاون. وأضاف: «القذائف أتت من منطقة جبلية على الحدود، وتم تحديد مصدر النيران، والقوات البرية والجوية تتعامل مع الموقف الآن». وأعلن مسؤولون في مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المتمردين الحوثيين أن طائرة من طراز اليوشين تابعة للخطوط اليمنية أصيبت خلال غارة للتحالف الليلة قبل الماضية. وقالت الأمم المتحدة أمس: «إن الصراع في اليمن أودى بحياة 646 مدنياً على الأقل» محذرة ا من أن نحو ثلاثة ملايين يمني من ذوي الاحتياجات الخاصة معرضون للخطر، حيث لا يستطيع بعضهم الفرار إلى مناطق أكثر أمناً، بسبب تأثير نقص الوقود على خدمات النقل. وأوضحت الوكالة أن 300 منظمة تقدم خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة أغلقت أبوابها، وبعض المعاقين لم يعودوا يتلقون العلاج الطبي اللازم. وأكدت مصادر صحفية يمنية أمس سيطرة القوات الموالية لجماعة أنصار الله الحوثية على معظم الأجزاء في مديرية التواهي في محافظة عدن جنوبي اليمن. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية: «إن الاشتباكات المسلحة بين المقاومة الشعبية، والقوات الحوثية لا تزال مستمرة حتى الآن في التواهي ومناطق أخرى».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا