• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بين السطور

ليلة الزعيم والفرسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

سعيد عبد السلام

الكرة الإماراتية على موعد الليلة مع ختام موسم كروي محلي من الطراز الرفيع، شهد منافسات قوية وأهدافا رائعة وإنجازات غير مسبوقة لـ «الفرسان»، كما شهد تحديا جديدا لـ «الزعيم» العيناوي، وفصلا جديدا في عالم احتراف الأندية، يسدل معه الستار على موسم استثنائي، بلقاء سبعة نجوم، يجمع قطبين من أقطاب الكرة الإماراتية، الأهلي والعين، والكل فائز اليوم، لأن الجميع يسعون لتقديم صورة نقية وناصعة البياض، تعبر عن إمارات الخير والسلام، وما وصلت إليه الكرة الإماراتية، في ظل منظومة ترتدي ثوب العلم والتنظيم والإدارة في عملها، وتستعين بالكفاءات والمبدعين للمزيد من الرقي في مجال اللعبة، ومحاولة الوصول إلى الريادة، خاصة أن الرياضة الإماراتية تملك من البنية التحتية التي يفوق مثيلتها، حتى في أرقى الدول وأعرقها.

لذلك لم يكن غريباً أن يصبح المنتخب الإماراتي ذا شخصية متميزة، يعمل له الجميع ألف حساب، بما يضمه من لاعبين مبدعين ذاع صيتهم في كل مكان، ولقاء اليوم بين «كتيبة عموري» و«كوماندوز الحمادي» ورفاقه، الكل يتطلع فيه إلى خير الختام ومباراة تحاكي النهائيات الأوروبية بنكهة عربية خليجية متميزة ليعيش الجميع ليلة جديدة من ألف ليلة وليلة لكرة الإمارات التي هي الفائز الكبر كونها الغاية والهدف الذي يسعى إليه الجميع.

والمؤشرات تقول إن سيناريو اللقاء سوف يشهد مفاجآت عديدة كعادة الكأس الذي يعشق ذلك الأمر، ليصبح توقع النتيجة ضربا من الخيال، في ظل تلك الكوكبة من النجوم سواء المحليين أو الأجانب، وعموماً علينا ألا نغفل حقوق الذين يعملون في صمت وفي مقدمتهم اتحاد الكرة برئاسة يوسف السركال والذي يؤول له تنظيم هذه البطولة، والتي تعد أغلى البطولات على نفس كل إماراتي، كونها تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة، ومع اتحاد الكرة كل اللجان، بما تضم من خبرات وشباب متحمس محب لبلاده، ونأمل أن يتوج عرس اليوم بجماهير غفيرة تملأ استاد مدينة زايد الرياضية لتكون بحق الرئة التي يتنفس منها اللاعبون ويخرجون كل إبداعاتهم.

ولا يوجد عذر للجماهير للاحتشاد في ستاد مدينة زايد اليوم، في ظل قيمة الفريقين المتباريين، ولكل منهما جماهيره وعشاقه، وفي ظل كوكبة النجوم الذين من المتوقع مشاركتهم، وأعتقد أن جمهور كل جانب من الجانبين، لديه ما يغريه بالحضور، فالأهلاوية تغريهم «الرباعية التاريخية»، والعيناوية يبحثون عن بطولة تمثل دفعة للفريق في المشوار الآسيوي الذي بلغ فيه دور الثمانية عن جدارة.

كل ما يسبق مباراة اليوم، هو مؤشر على أننا في انتظار مباراة استثنائية ومختلفة، تأتي في ختام موسم دسم من كافة النواحي، والتصريحات الصادرة من المعسكرين، والتي قرأت جانباً منها تؤكد أن المتعة ستكون حاضرة بقوة، وأياً كان الفائز باللقب، فلا شك أن وصولهما إلى هذه المحطة يعني أنهما فريقان كبيران، من حقهما أن يفخرا بما حققاه طوال المشوار الصعب.

كل الأمنيات بالتوفيق للفريقين في مباراة اليوم، وأن يقدما عرضاً يعكس ما لديهما من إمكانيات والأهم أن يعكس قيمة المناسبة الغالية على كل إماراتي وعربي.

Saeedsport23@yahoo.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا