• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م

التخلص من أضحيتين مريضتين

ذبح 2000 أضحية في رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 سبتمبر 2016

محمد صلاح (رأس الخيمة)

استقبلت مقاصب رأس الخيمة خلال اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك ألفي أضحية من البقر والأغنام والجمال، حسب شيماء الطنيجي مدير إدارة الصحة العامة في البلدية، مؤكدةً أن الأطباء أعدموا حيوانين بعد الذبح بسبب وجود أمراض بهما، وألزمت الإدارة تاجرين رد الثمن إلى صاحبيهما.

وأوضحت أن المقصب المركزي استقبل نحو 1100 أضحية، بينما استقبل مقصب رأس الخيمة القديم نحو 900 أضحية حتى الفترة المسائية، وأن جميع الأضاحي التي ذبحت في المقاصب خضعت للكشف الطبي قبل وبعد الذبح، مشيرة إلى أن المقاصب بدأت من بعد صلاة العيد واستمرت حتى العاشرة ليلاً.

وأضافـت: تم هذا العام تنظيم عملية استقبال الأضاحي وتخصيص صالات منفصلة للأغنام والأبقار، كما تم العمل بنظام الأرقام في المقصب المركزي في الفلية، مما سهّل تسليم الحيوانات وتسلمها بعد الذبح والسلخ والتقطيع، مشيرة إلى أن البلدية رفعت طاقة الذبح في المقصبين بالدفع بعدد كبير من القصابين للتعامل مع هذا العدد االهائل من الأضاحي للأفراد والجمعيات الخيرية وغيرها.

وكشفت الطنيجي عن تراجع الشكاوى التي كانت في السابق وذلك بعد تسهيل دخول الأضاحي وفرزها وترقيمها وتجهيز الصالات المكيفة لأصحاب الأضاحي للانتظار حتى يتم الانتهاء من عمليات الذبح، مشيرة إلى أن زمن الذبح تم اختصاره بنحو 50%، بحيث باتت مدة الانتظار تتفاوت بين 40 دقيقة إلى ساعة بالنسبة إلى الأغنام، وفي الأوقات العادية تنخفض هذه المدة إلى النصف، مشيرة إلى أن رسوم الذبح في مقاصب الإمارة لا تزال ثابتة عند معدلاتها السابقة وهي 15 درهماً للضأن بشقيه الماعز والغنم، و100 درهم للأبقار والغنم.

وتابعت: طاقة المقصب المركزي هي 120 رأساً من الضأن في الساعة ارتفعت خلال العيد لتسجل 200 رأس مقابل 6 أبقار في الساعة.

كما حذرت مدير إدارة الصحة العامة من التعامل مع القصابين الجائلين لما ينطوي ذلك على مخاطر تتمثل في جهل هؤلاء القصابين بأمراض الحيوانات ومن ثم تعريض حياة أصحابها للخطر مع وجود العديد من الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان والتي يمكن أن تنتقل بسهولة.

وأضافت: مشكلة القصابين الجائلين تبرز سنوياً في الأعياد حيث يلجأ بعض الأهالي إلى الاستعانة بهؤلاء القصابين الذين يعملون في إطار غير قانوني مشيرة إلى تشديد الإجراءات الخاصة بهؤلاء القصابين في حال ضبطهم خلال السنوات الماضية ومن ضمن هذه الإجراءات فرض غرامات كبيرة تصل إلى 20 ألف درهم على من يضبط وهو يمارس الذبح خارج المقصب . وختمت أن المقصب المركزي لا يبعد عن سوق الغنم سوى أمتار بسيطة وأن عملية نقل الحيوان من السوق إلى المقصب لم تعد متعبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض