• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«عيدية الأطفال» تقاليد راسخة تتوارثها الأجيال

العيد يجمع الأسر إلى مائدة «القيم الأصيلة» في التراحم والتزاور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 سبتمبر 2016

لمياء الهرمودي (الشارقة)

تختلف طرق الاحتفال بإجازة عيد الأضحى المبارك، في وقت يفضل البعض قضاءها في ربوع الوطن، أو السفر إلى خارج الدولة، لكنهم أجمعوا على أن الإجازة فرصة ذهبية للاستمتاع والاستجمام، واستغلالها لصلة الأرحام بزيارة الأهل والأصدقاء وتبادل التهاني.

وقالت فاطمة عيسى: «إن عيد الأضحى المبارك مناسبة دينية جليلة وعزيزة على قلوب جميع المسلمين وتتعزز فيها صلة الرحم، وتتجدد القلوب وتنتعش الصدور، ويفرح فيها الصغير والكبير، وإن تقديم العيدية من أجمل التقاليد التي تفرح وتبهج الأطفال في وقت بات الناس الآن يتفننون في طريقة تقديم العيديات ».

وأضافت: «أفضل قضاء إجازة العيد في الوطن بين الأهل والأصحاب والأحباب، حيث أتمكن من الإشراف على ذبح أضحيتي وتوزيعها، ومن ثم طبخ جزء منها للغداء واستقبال الضيوف، والاستمتاع بالأجواء العائلية، وزيارة الأهل والأصدقاء خاصة وإن هذه المناسبة تشجع على صلة الأرحام، والتواصل مع الأهل والأصدقاء، إضافة إلى أن هناك الكثير من الأماكن التي في الإمكان زيارتها في الدولة، والشارقة تزخر بالعديد من المواقع والفعاليات التي ترضي كل الأذواق وتساعد على قضاء إجازة ممتعة».

وأكد عيسى حسن أن عيد الأضحى يعد مناسبة مهمة للغاية في مجتمع الإمارات، شعارها صلة الأرحام والأقارب وزيارة الأهل والأصدقاء، وهو فرصة لاستعادة الذكريات ولقاء الأحبة، حيث يصبح البعيد قريباً والقريب يزداد قرباً، كما أن للعادات والتقاليد أثراً كبيراً في الأعياد حيث نرى الأبناء الصغار يقلدون آباءهم بارتداء الملابس التقليدية، والتوجه إلى أداء صلاة العيد في المصليات، ومن ثم الذهاب لنحر الأضاحي وتعلم تقاليد الذبح وغيرها».

وأضاف: «كما أن العيد يعتبر فرصة لتعليم الأطفال عاداتنا وتقاليدنا، وتعريفهم بأهمية صلة الأرحام والتواصل مع الأهل والأصدقاء، كما أن له طعماً خاصاً لا تشعر به إلا عند قضائه داخل الدولة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض