• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يمد أغصان الزيتون للمدرب البرتغالي

هازارد: ألعب مثل الأطفال ومورينيو كان محقاً في انتقاداته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

محمد حامد (دبي)

في مبادرة لا ينقصها الذكاء، مد النجم البلجيكي إيدين هازارد لاعب تشيلسي أغصان الزيتون للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على أمل إعادة العلاقة بينهما إلى ما كانت عليه قبل تورطه في توجيه انتقادات علنية لتكتيك وفكر المدرب البرتغالي، حينما قال: «إنه جعل تشيلسي فريقاً دفاعياً يعتمد على المرتدات ولا يقدم كرة قدم حقيقية مثل الأندية الكبيرة، وهو ما دفع المدرب البرتغالي إلى الرد عليه طالباً منه اللعب من أجل الفريق أولاً قبل أن يتفرغ لإطلاق التصريحات والانتقادات لطريقة الأداء».

وعاد هازارد ليؤكد من جديد أنه يحتاج لتطوير مستواه، مشيراً إلى أنه يلعب بنفس الطريقة التي كان يؤدي بها في طفولته، مؤكداً أن مورينيو كان محقاً في توجيه الانتقادات له، وتابع هازارد: «أعلم أنه يتوجب علي تقديم أداء أفضل في المباريات، والاجتهاد بصورة أكبر في المباريات، يجب أن أسجل المزيد من الأهداف، وأن أساعد فريقي على تسجيل المزيد وتقديم الأداء الهجومي القوي، أعتقد أنني سوف أفعل ذلك الموسم المقبل، ما زال أمامي فرصة للتطور والتحسن».

وكان هازارد قد أحرز للبلوز 17 هدفاً في الموسم الماضي، وهو أعلى معدل تهديفي في صفوف الفريق اللندني، ولكنه لم يحرز هدفاً من اللعب المفتوح منذ فبراير الماضي، مكتفياً منذ هذا الوقت بإحراز 4 أهداف من ركلات جزاء، مما دفع البعض للتشكيك في مستواه، وجاء الاختلاف مع مورينيو عقب الخروج من دوري الأبطال على يد الأتليتي في قبل النهائي، ليعمق من مخاوف جماهير الفريق اللندني حول مستقبل هازارد، فمن المعروف أن اللاعب الذي يختلف مع مورينيو وينتقده علناً لا يصبح له مستقبل معه، ولكن تصريحات النجم البلجيكي الأخيرة التي نشرتها مجلة تشيلسي، نشرتها صحيفة «دايلي ميل» تعيد الأمور إلى نصابها وتخفف من حدة التوتر بين اللاعب والمدرب.

وأضاف: «ألعب بالطريقة ذاتها التي كنت أؤدي بها في طفولتي، كما لو أنني في حديقة منزلنا، هذه الطريقة تكون مفيدة في بعض الأحيان، ولكنها ليست كذلك في أحيان أخرى، ولكنني على أي حال أحاول تقديم أفضل ما لدي من أجل الفريق حتى إذا كنت في غير يومي على المستوى الفردي».

موسم للنسيان

وفي تقييمه للموسم المنتهي، قال هازارد: «الفريق لم يكن موفقاً في الفوز بأي لقب، مما يجعل الجميع أمام حقيقة مؤكدة، وهي ضرورة العودة إلى منصات التتويج الموسم المقبل»، وتابع: «لم نوفق في الظفر بأي لقب، ولكن يحسب لنا الوصول إلى أبعد نقطة في دوري الأبطال، وبالنسبة للاعب صغير مثلي، من الرائع أن أصل إلى قبل نهائي دوري الأبطال، إنها البطولة الأكبر والأهم، أشعر بأنني ألعب كرة قدم من أجل الظهور في هذه المباريات والبطولات الكبيرة، على أي حال لقد كنا على وشك الفوز بالدوري، وعلى وشك الوصول إلى نهائي دوري الأبطال، ولكن الموسم المقبل يجب علينا التأكد من عدم الوقوف على حافة منصات التتويج، لقب الدوري سيكون هدفاً مشروعاً لنا، ومن يدري ربما نفوز بدوري الأبطال أيضاً».

وأضاف: «على المستوى الفردي، أشعر ببعض السعادة لأنني شاركت في التشكيلة الأساسية في غالبية مباريات الموسم، وهذا منحني الفرصة لأداء العمل الذي أحبه، وهو ممارسة كرة القدم، على أي حال لم يكن موسماً سيئاً بالنسبة لي، ولكن كما قال المدير الفني نحتاج إلى إنهاء الموسم المقبل ونحن في قمة ترتيب جدول الدوري، ولكي نحقق هذا الهدف يتوجب علينا التحسن على المستويين الفردي والجماعي، ومن ناحيتي أتعهد بتقديم كل ما لدي من أجل تسجيل المزيد من الأهداف، ومساعدة فريقي على تسجيل المزيد منها».

يذكر أن هازارد حصل على لقب لاعب الموسم في صفوف تشيلسي، وتم تكريمه من جانب النادي بحضور جوزيه مورينيو، كما حصل على لقب أفضل لاعب شاب في البريمييرليج للموسم المنتهي، الذي شهد حصول لويس سواريز على لقب أفضل لاعب، ونجح هازارد في تسجيل 17 هدفاً مع البلوز في 49 مباراة على مدار الموسم المنتهي، مقارنة مع 13 هدفاً في 63 مباراة الموسم الماضي، ليصل رصيده مع الفريق اللندني منذ انتقاله إلى صفوفه قادماً من ليل الفرنسي إلى 30 هدفاً في 111 مباراة، وحصل هازارد مع تشيلسي على بطولة واحدة، وهي يوروبا ليج موسم 2012 - 2013.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا