• الأربعاء 26 ذي الحجة 1437هـ - 28 سبتمبر 2016م

أدى صلاة العيد في مسجد قصر ليوا في المنطقة الغربية

حمدان بن زايد يتقبل تهاني العيد من كبار المسؤولين وشيوخ القبائل وضباط القوات المسلحة والشرطة والمواطنين والمقيمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 سبتمبر 2016

ليوا (وام)

أدى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، صباح أمس، صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد قصر ليوا في المنطقة الغربية.

وأدى الصلاة إلى جانب سموه، الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان مدير إدارة شرق آسيا والباسيفيك في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، والشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان، وعدد من كبار المسؤولين وأعيان المنطقة الغربية وضباط القوات المسلحة والشرطة، وجمع من المصلين من المواطنين والمقيمين. وأمّ المصلين وخطب خطبة العيد فضيلة بطي راشد عبدالله المحيربي، الذي أشار إلى أن عيد الأضحى هو يوم مبارك من أيام الله تعالى، تعظم فيه شعائر الله، ويلهج الناس فيه بالتكبير والتحميد والتهليل والتمجيد، فيه شعيرة الأضحية التي هي نسك عظيم، وهي مرتبطة بذكرى تاريخية جليلة.

وأشار فضيلته إلى أن عيد الأضحى هو عيد الأخلاق والقيم وصدق في المشاعر وإخلاص في المودة، تتعانق فيه القلوب وتتصافح الأيدي، إنه يوم بر الوالدين اللذين أوصى الله تعالى بهما، وأكد حقهما وقرن شكره بشكرهما.

ولفت إلى أن فضل الوالدين علينا عظيم وهما أولى الناس بحسن الصحبة وأحق بالبر والإحسان والطاعة، فالبار بوالديه يرضى عنه الرحمن ويبارك في عمره، وفي العيد يوم توصل فيه الأرحام إرضاء لرب الأنام، وتكون صلتهم بالسلام عليهم وزيارتهم وتفقد أحوالهم وبذل المعونة والمعروف لهم وإسداء النصح والمشورة إن احتاجوا إلى ذلك، ومشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم، والغض عن هفواتهم ولو بدرت منهم الإساءة، فصلة الأرحام يستجلب بها الرزق ويبارك بها في العمر. وقال إن هذا يوم العطاء يوسع فيه الإنسان على أهله وأي رجل أعظم أجراً من رجل ينفق على عيال له صغار وآخر يدخل الفرحة على الآخرين ويساند الضعفاء والمحتاجين ليواسيهم، متبعاً في ذلك هدي النبي، صلى الله عليه وسلم. ودعا الخطيب الله العلي القدير أن يحفظ دولة الإمارات وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأن يديم عليه موفور الصحة والعافية، ويحفظ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. كما توجه إلى الله تعالى بأن يرحم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وأن يديم على دولة الإمارات نعمة الأمن والأمان، وأن يرحم شهداء الوطن وقوات التحالف الأبرار، وأن يجزي خير الجزاء أمهات الشهداء وآباءهم وزوجاتهم وأهليهم جميعاً، داعياً لأبطالنا البواسل المرابطين في اليمن نصرة للمظلوم وإحقاقاً للحق. بعد ذلك، استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في قصر ليوا جموع المهنئين الذين قدموا إلى سموه التهاني والتبريكات بهذه المناسبة المباركة، وتقبل سموه التهاني من كبار المسؤولين وشيوخ القبائل وضباط القوات المسلحة والشرطة والمواطنين والمقيمين الذين توافدوا على قصر ليوا للإعراب عن خالص مشاعرهم وتهانيهم بهذه المناسبة المباركة، داعين لسموه بموفور الصحة والعافية ولشعب الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمزيد من التقدم والرقي والازدهار، وأن يعيد الله هذه المناسبة وغيرها من المناسبات الإسلامية على حكومة وشعب دولة الإمارات باليمن والخير والبركات. وكان فريق الوحدات المساندة التابعة للقوات المسلحة قد أطلق ثلاث طلقات مدفعية في أرجاء قصر ليوا ابتهاجاً بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض