• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قطع بلاستيكية تعرف بالأماكن الدينية والتاريخية والأثرية

هدايا الحجاج.. رموز تحمل عبق المكان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 سبتمبر 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

ما زلت أحتفظ بتلك «الكاميرا» الحمراء الصغيرة التي أهداها لي والدي بعد قدومه من الحج محملاً بصندوق حديدي مملوء بالألعاب والسلاسل والخواتم والسيارات البلاستيكية وغيرها من الهدايا البسيطة في ثمنها الكبيرة في معناها، والتي وزعها على أطفال العائلة والجيران، هكذا تقول آمنة أحمد موضحة أنها لم تنس تلك اللحظات رغم مرور أكثر من عشرين سنة على هذا الحدث.

قصة طوتها السنون، ولكنها ظلت في الذاكرة، بحيث ارتبط الحج في ذاكرة الأطفال بالألعاب البلاستيكية والكاميرا التي تحمل صور الأماكن المقدسة، وبعض التذكارات البسيطة التي كانت تسعد الأطفال الذين كان لهم نصيب الأسد من هدايا الحجاج.

تقول بدرية جمعة، إن موسم الحج ارتبط عندها بالهدايا والتذكارات التي كانت عبارة عن مجموعة من الألعاب الصغيرة، وأهمها الكاميرا التي كانت تحظى بشعبية كبيرة من قبل الحجاج، بحيث تسمح بمشاهدة أهم المواقع الإسلامية والتاريخية والأثرية، وهي عبارة عن قطعة من البلاستيك على شكل كاميرا أو تلفزيون يتم بها مشاهدة صور للحرم المكي وبعض المواقع الدينية أو الأثرية.

وتشير بدرية إلى أنها لم تكن تعير بقية الهدايا أي اهتمام، مكتفية بهذه اللعبة التي كانت تحملها إلى نفس الأماكن المقدسة التي زارها والدها، مبينة أنها كانت هدية قيمة في ذلك الوقت، وعن بقية التذكارات والهدايا تقول إنها كانت عبارة عن سلاسل وخواتم وقلادات، وألعاب وسيارات ومسدسات من البلاستيك.

قيمة معنوية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا