• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

متاعب أوكرانيا وغزو جورجيا أبرز نماذجها

إخفاقات أميركية في منع التدخلات الروسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

مارك تشامبيون

محلل سياسي أميركي

ركز جزء كبير من السجال الأميركي بشأن أوكرانيا حول ما إذا كان أوباما قوياً بما فيه الكفاية. وفي الواقع، فإن هذا السجال غير كاشف وغير مجدٍ فيما يتعلق بحل هذه القضية الخطيرة التي تدور حول كيفية التعامل مع روسيا التي أصبحت مؤخرا ذات نزعة قومية توسعية. كما أن هذا التعليق غير كاشف، لأن أي زعيم أميركي سيبذل جهداً كبيراً لاحتواء التصرفات الروسية في المساحة التي تقع ضمن الإمبراطورية الروسية السابقة وخارج منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو). وفي الماضي، فشل الرئيس جورج دبليو بوش في منع الغزو الروسي وتقطيع أوصال جورجيا في عام 2008. والتاريخ مليء بالإخفاقات الأخرى لمحاولة تغيير السلوك الروسي والسوفييتي.

من ناحية أخرى، فإن هذا النقاش غير مفيد لأنه يصرف النظر عن مناقشة العقوبات التي يجب فرضها، وما هي الأهداف المرجوة منها. وهو أيضاً يتجاهل مدى إمكانية قيام الولايات المتحدة، قبل الاتحاد الأوروبي، بتسليح أوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا، قبل أن تصبح الولايات المتحدة هي القضية والسبب في تقسيم أوروبا. وهذا هو الهدف الذي يسعى إليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما كان من قبل هدفاً للزعماء السوفييت في الماضي.

وقد ذكر المحلل الأمني البريطاني «إيان كيرنز» مؤخراً في مدينة «ريجا»، عاصمة لاتفيا، أن بوتين له حرية التصرف كما يشاء لأنه يعتقد أن الغرب غير قادر على الرد بصورة فعالة على ما يفعله، تماما كما كان الحال في عام 2008. والأمر المؤسف أن «كيرنز» أشار إلى أننا «نؤكد في هذه اللحظة أن بوتين يفهم الغرب أكثر مما يفهم الغرب نفسه».

أعتقد أن السياسة الخارجية للرئيس أوباما كانت منعزلة وكارهة للمخاطر أكثر مما ينبغي. فرفضه تقديم السلاح والتدريب للمتمردين في الأيام الأولى من الصراع السوري بناء على نصيحة خبراء الأمن بإدارته هو خير مثال على ذلك. ورغم ذلك، فالقضية في أوكرانيا تتعلق في المقام الأول بتباطؤ الاتحاد الأوروبي في فرض عقوبات اقتصادية وليس ضعف البيت الأبيض. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا