• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الفقر والتدهور البيئي يفرزان التطرف في شمال نيجيريا

تعليم الفتيات.. لمحاربة «بوكو حرام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

مالكوم بوتس وأليشا جريفس

عضوان مؤسسان لمبادرة «واحة» المعنية بمساعدة منطقة الساحل بجامعة بيركلي الأميركية

رغم العمل المشين الذي أقدمت عليه جماعة «بوكو حرام» المتشددة باختطافها فتيات من مدرسة داخلية في نيجيريا، فإنها محقة في شيء واحد، وهو قدرة الفتيات المتعلمات على تغيير المجتمع وإحداث تحول في العقليات والثقافة السائدة، وهو ما تخشى منه الجماعة وكل منظمة متطرفة تسعى لفرض أيديولوجيتها على المجتمع.

وبسبب العمل غير المسبوق الذي أقدمت عليه الجماعة، فقد تجنَّد الملايين حول العالم ممن تعاطفوا مع الفتيات في وسائل التواصل الاجتماعي من خلال وسم «أعيدوا فتياتنا» الذي انخرط فيه أناس كثر بعدما هالهم مشهد زعيم الحركة وهو يتوعد في شريط فيديو ببيع الفتيات. وحسب أفكار الحركة يتعين على الأهالي إبقاء بناتهم في المنازل وتزويجهن مباشرة بعد البلوغ أو حتى قبل سن الـ 12.

والحقيقة أن الترهيب الذي تمارسه الحركة في شمال نيجيريا إنما ينبع من إدراكها الدور المحوري الذي تلعبه النساء عموماً في تحسين الظروف الحياتية للمجتمع والدفع بها قدماً، عبر المدرسة والتعليم. وعلى غرار العمليات الأخرى التي تقوم بها «بوكو حرام»، مثل تفجير المنشآت الحيوية لتوليد الكهرباء، وخطف الفتيات، فهي تصب جميعها في سياق استراتيجيتها الرامية إلى إعاقة تقدم المجتمع من خلال ضرب عنصر مهم فيه، ألا وهو المرأة.

وحتى نفهم السياق العام لهذه الهجمات الإرهابية والأطراف المسؤولة عنها، من الضروري وضع المنطقة في إطارها الجيوسياسي، وأيضاً استحضار الخلفية التاريخية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا