• الاثنين 24 ذي الحجة 1437هـ - 26 سبتمبر 2016م

نيمار يستعيد ذكريات الهاتريك في سلتيك

«إم إس إن» أساسياً لأول مرة منذ 115 يوماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

يقود ليونيل ميسي، ونيمار دا سيلفا، ولويس سواريز هجوم البارسا من بداية المباراة أمام سلتيك الإسكتلندي بدوري الأبطال الليلة، وهي الأولى منذ 22 مايو الماضي، وهو اليوم الذي شهد مواجهة برشلونة مع إشبيلية في نهائي كأس الملك التي يبدأ خلالها الثلاثي «إم إس إن» مباراة معاً في التشكيلة الأساسية، أي أن الحدث هو الأول من نوعه لجماهير البارسا منذ 115 يوماً.

المباراة الماضية أمام ألافيس شهدت مشاركة الثلاثي ولكن هذا لم يحدث من بداية المباراة، فقد احتفظ لويس إنريكي المدير الفني للبارسا بالبعض على مقاعد البدلاء ودفع بالبعض الآخر استجابة لحالة الإرهاق التي سيطرت على اللاعبين بعد نهاية فترة المشاركة مع منتخباتهم في تصفيات التأهل لمونديال روسيا 2018، وشن البعض هجوماً حاداً على إنريكي بسبب عدم دفعه بالعناصر الأساسية أمام ألافيس سعياً لحسم المباراة مبكراً ومن ثم كان في مقدوره منح البعض الراحة المناسبة عقب التأكد من حسم المباراة التي شهدت هزيمة البارسا.

وأشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية إلى أن إنريكي لم يجد مفراً من تجهيز الثلاثي ميسي ونيمار وسواريز للموقعة الأوروبية، وهو ما يعني عدم مشاركة أردا توران في المباراة من بدايتها، فقد لعب دوراً هجومياً في فترات غياب نيمار، ولكن مع عودة «إم إس إن» لا يمكن التفكير في خيارات هجومية أخرى، فالثلاثي هو الأكثر قدرة على قيادة هجوم البارسا.

وتشير الإحصاءات إلى أن ثلاثي «إم إس إن» يمكنه أن يصبح الثلاثي الهجومي الأفضل في التاريخ، فقد شاركوا معاً في 69 مباراة منذ بداية موسم 2014-2015، ونجح الثلاثي في تسجيل 260 هدفاً، منها 122 في الموسم قبل الماضي، و131 هدفاً الموسم الماضي، و7 أهداف منذ بداية الموسم الجاري، ليصبح الثلاثي هو الأكثر تأثيراً في أداء وانتصارات البارسا.

من ناحيته يستعيد نيمار ذكريات التألق مع فريق برشلونة، حينما يواجه فريق سلتيك الليلة، فقد كان الظهور الأفضل لنيمار في بداياته مع البارسا عبر بوابة سلتيك، حيث كان التألق اللافت من النجم البرازيلي في المباراة التي أقيمت بالكامب نو في موسم 2013-2014 تحت قيادة المدرب الأرجنتيني تاتا مارتينو، وشهدت فوز البارسا بسداسية مقابل هدف، وسجل نيمار هاتريك في المرمى الإسكتلندي حصل بموجبه على مكان في قلوب عشاق البارسا، واختصر الزمن ليصبح واحداً من أكثر نجوم الفريق شعبية.

وعلى الرغم من التأثير اللافت والتألق المستمر لثلاثي «إم إس إن» فإن فترات التوقف في أيام ومباريات الفيفا تؤثر بصورة واضحة في الأداء، حيث يشد ميسي الرحال إلى الأرجنتين، ويلتحق نيمار بمنتخب بلاده البرازيل، فيما يطير سواريز إلى أوروجواي، ليقطع الثلاثي مسافات طويلة ذهاباً وإياباً مما يضاعف من الشعور بالإرهاق، ويؤثر على العطاء في المباريات التي يخوضها البارسا عقب التجمعات الدولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء