• الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م
  11:43    وزير الخارجية الصومالي يشكر الامارات على دعمها لبلاده عبر حملة "لأجلك يا صومال"        11:43    الصين تطلق حاملة طائرات ثانية تابعة لها        11:44     قاض أميركي يوقف مرسوما لترامب يتعلق بـ"المدن الملاذات"         12:17     الاستخبارات الفرنسية تتهم دمشق بالوقوف وراء "الهجوم الكيميائي" في خان شيخون        12:25     السلطات تعتقل نحو ألف شخص يعتقد أنهم من أنصار الداعية غولن في أنحاء تركيا     

صاحبه الفقر ومات في ريعان الشباب

ابن الزقّاق البلنسي.. الشاعر الظليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يناير 2014

لم أكن أتوقع قبل البدء بهذه السلسلة التي بدأت قبل حوالي عام، أن أكتشف هذه الكنوز من التراث الشعري والتي علاها الغبار، وكاد يمحو مداد حروفها الزمن. حتى عندما وصلت إلى شعراء الأندلس، توقعت أن أتوقف أمام خمسة شعراء أو عشرة على أكثر تقدير، ولكنني وجدت نفسي أسيراً لعشرات الشعراء الذين تركوا بصمات لا تمحى في ديوان العرب، وها أنا من جديد أطرق باب شاعر آخر من شعراء الأندلس، له اسم بدا لي غريباً وهو ابن الزقاق البلنسي.. وقد اكتسب والده هذا اللقب لأنه كان تاجراً يبيع الزقاق، والزق هو وعاء من جلد توضع فيه السوائل.

ما جعلني أتوقف على باب هذا الشاعر أمران، الأول رقة شعره وقربه من شعر عصرنا.. والثاني أنه مات وهو في ريعان الشباب، ولم يزد عمره على أربعين عاماً.

أصله وفصله

اسمه الحقيقي، علي بن عطية الله بن مطرف بن سلمة اللخمي، وكنيته أبوالحسن.. ولكن لم يعرف هذا الرجل إلا بلقب أبيه (ابن الزقاق البلنسي نسبة إلى بلنسية في الأندلس).

نقرع باب ابن الزقاق وندخل كالعادة دون شعور بالحرج.

◆السلام عليكم يا علي بن عطية الله بن مطرف بن سلمة اللخمي.. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف