• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بدعم من تحرير القطاع المصرفي

انتعاش أنشطة البنوك الإلكترونية في الصين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 مايو 2014

ترجمة: حسونة الطيب

قام أحد أفرع موقع علي بابا الإلكتروني العملاق في يونيو الماضي، بتقديم عرض لمئات الملايين من مستخدميه بدفع سعر فائدة أعلى من البنوك التقليدية في حالة إيداع أموالهم لديه. وتدافع الطامعون في الحصول على هذه الفوائد الكبيرة نحو الموقع، حيث بلغ عدد المسجلين لدى سوق مال الشركة المعروف باسم يووي باو في بداية فبراير الماضي نحو 81 مليون شخص.

ويملك الصندوق الذي تم تأسيسه من قبل عليبي الفرع التابع لعلي بابا، نحو 40 مليار دولار في شكل أصول قيد إدارته، ما يجعله أكبر صندوق لسوق المال في البلاد. وتبنت بعض شركات التجارة الإلكترونية الأخرى في الصين ذلك النهج من خلال طرح أسعار فائدة أكثر. ونتج عن ذلك، هجمة على أسعار الفائدة التي تمثل واحدة من الآليات الهامة التي تستغلها الحكومة الصينية لإدارة اقتصاد البلاد.

ويقول شانج شون، أستاذ الاقتصاد في معهد المالية التابع لجامعة جياو تونج شنجهاي :«هذه بداية مرحلة تحرير أسعار الفائدة، حيث يتطلع الناس للحصول على أسعار فائدة أعلى على ودائع الادخار، وهذه واحدة من الطرق للتحايل على القانون».

ويصر مدير علي بابا جاك ما، على أن القانون المالي في الصين يعمل على خنق المستثمرين وصغار المستهلكين، ما حدا به الالتزام بإحداث تغيير في النظام المصرفي والخدمات المالية في البلاد. وأكبر الرابحين حتى الآن من هذا التحول، المدخرون الصينيون، الذين تصل نسبة الفائدة السنوية على ودائعهم النقدية نحو 7%، في وقت لا تزيد فيه النسبة التي تقدمها البنوك التقليدية عن 3,3%.

ووعد المسؤولون في الصين ومنذ سنوات عديدة، بتحرير أسعار الفائدة، كجزء من خطة ترمي إلى إفساح المجال لقوى السوق للعب دور أكبر في الاقتصاد، حتى يتسنى لها النمو بطريقة أكثر استدامة واستقراراً. وربما بسبب المعارضة القوية من قبل البنوك ومؤسسات مالية أخرى، لم يتم فك القيود المفروضة على هذه الأسعار حتى الآن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا