• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان         03:49     خروج آلاف السكان من مدينة الرقة السورية خوفاً من انهيار سد الفرات     

هذا الأسبوع

إقليمية الكرة العربية..

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 سبتمبر 2016

حسن المستكاوي

مرحباً بالجزيرة والأهلي في مصر. مرحباً بالكرة الإماراتية.. اليوم يستضيف ستاد الدفاع الجوى بالتجمع الخامس مباراة السوبر الإماراتي التي تقام لأول مرة خارج حدود البلد. واختيار القاهرة هو تأكيد أن العاصمة المصرية مثل أبوظبي عاصمة الإمارات.

ولا شك أن خروج مباراة السوبر المصري خارج حدود مصر، وخروج مباراة السوبر الإماراتي خارج حدود الدولة، هو تجسيد لصيحة جديدة في عالم كرة القدم وفى صناعة اللعبة. فالكرة الآن ظاهرة وصناعة عالمية، وجمهورها عالمي يتسع بحجم الكوكب وقاراته، والأندية الأوروبية الكبرى أدركت ذلك قبل سنوات، فالسوبر الإيطالي مرة أخرى سيُلعب في الدوحة. ومعسكرات الإعداد في الشتاء توجهت إلى دبي والخليج، ورحلات الصيف إلى شرق آسيا وإلى أميركا الشمالية، هدفها هو الترويج وكسب المزيد من الشعبية.. وهو ما يعني المزيد من التمويل ومن الانطلاق والتطور.

لقد ظل الأهلي والزمالك قوة ناعمة مصرية مثل السينما والفنون والآداب والصحافة قديماً، وظلت اللهجة العامية المصرية وسيلة من وسائل تلك القوة، ولم يكن مخططاً في حينه، وإنما هو الظرف التاريخي الذي صنع تلك القوى. وكانت كرة القدم المصرية معروفة ومنتشرة في الوطن العربي بفارق الزمن والبدايات، لكن الوطن الأكبر كبرت كرة القدم في أركانه وازدهرت الدربيات، ودخلت اللعبة في البلاد العربية إلى «شرنقة» المحلية. لم تخطط دولة واحدة لفكرة الانتشار الإقليمي، حتى مصر لم تخطط ولم تفكر من أجل استعادة كرتها إلى دورها وتأثيرها. وحين توجه الأهلي والزمالك للعب في الإمارات كان ذلك بدافع تنظيمي وليس مدفوعاً بفكرة التخطيط والانتشار الإقليمي وإحياء الصناعة.

لقد أُعجب المصريون وجماهير اللعبة بالجانب التنظيمي والنقل التليفزيوني في ستاد هزاع بن زايد لمباراة السوبر بين الأهلي والزمالك.. ولعل جماهير الكرة في الإمارات تُعجب بالتنظيم لسوبر الأهلي والجزيرة. أتمنى ذلك. وأرجو أن يكون الحضور الجماهيري جيداً فهو جزء مكمل للصورة. وقد أعجبتني تصريحات كوزمين وتين كات، التي كان مضمونها «أن بطولة السوبر فرصة لعرض مستوى الكرة الإماراتية وسط جمهور يعشق كرة القدم». وتلك التصريحات تبدو لي كبداية لفكرة إقليمية الكرة العربية، وهى فكرة أراها اتجاهاً إيجابياً للمستقبل. وأراها ضرورية للصناعة. وأراها مهمة لإعلاء قيم الرياضة ومفاهيمها، وتأثيراتها الإيجابية على الشعوب..

**هل أحلم بفكرة إقليمية الكرة العربية وبتبادل البطولات والمباريات كما حلم جيلي بالقومية العربية.. ربما أحلم. ولماذا لا أحلم؟!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا